سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٤٦ - أبو سهل النوبختي
٥٨٢٧ المناقب و تاريخ الطبريّ: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام نزل بقبا على أمّ كلثوم بنت هدم وقت الهجرة ليلتين أو ثلاثا فرآها تخرج كلّ ليلة نصف الليل الى طارق و تأخذ منها شيئا فسألها عن ذلك فقالت:هذا سهل بن حنيف قد عرف انّي امرأة لا أحد لي فاذا أمسى عدا على أوثان قومه فكسّرها ثمّ جاءني بها و قال:احتطبي بهذا،فكان أمير المؤمنين عليه السّلام يحترمه بعد ذلك [١].
أبو سهل النوبختي
قصة أبي سهل النوبختي مع الحلاّج و فضيحة الحلاّج على يديه [٢].
روي انّ أبا سهل سئل فقيل له:كيف صار هذا الأمر الى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك؟فقال:هم أعلم و ما اختاروه و لكن أنا رجل ألقى الخصوم و أناظرهم و لو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم و ضغطتني الحجّة لعلّي كنت أدلّ على مكانه،و أبو القاسم فلو كانت الحجّة تحت ذيله و قرّض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه [٣].
في انّه كان حاضرا عند وفاة أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام و رأى ابنه صاحب الأمر (صلوات اللّه عليه) [٤].
أقول: أبو سهل النوبختي هو إسماعيل بن عليّ بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت،كان شيخ المتكلّمين من أصحابنا ببغداد و وجههم متقدّم النوبختيّين في زمانه،له جلالة في الدين و الدنيا يجري مجرى الوزراء،صنّف كتبا كثيرة جملة منها في الرد على أرباب المقالات الفاسدة و منها كتاب الأنوار في تواريخ الأئمة
[١] ق:٤٢١/٣٦/٦،ج:٧٩/١٩.
[٢] ق:١٠١/٢٣/١٣،ج:٣٦٩/٥١.
[٣] ق:٩٨/٢٢/١٣،ج:٣٥٩/٥١.
[٤] ق:١٠٨/٢٤/١٣،ج:١٦/٥٢.