سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٧١ - ذكر ما يمحو الشقاوة
أقول: قال شيخنا البهائي في(الكشكول):كان شقيق البلخيّ في أوّل أمره ذا ثروة عظيمة و كان كثير الأسفار للتجارة فدخل سنة من السنين الى بلاد الترك و هم عبدة الأصنام فقال لعظيمهم:انّ هذا الذي أنتم فيه باطل و انّ لهذا الخلق خالق ليس كمثله شيء و هو السميع العليم و هو رازق كلّ شيء،فقال له:انّ قولك هذا لا يوافق فعلك،فقال شقيق:و كيف ذلك!فقال:زعمت انّ لك خالقا رازقا و قد تعنّيت السفر إلى هنا لطلب الرزق،فلمّا سمع شقيق منه هذا الكلام رجع و تصدّق بجميع ما يملكه و لازم العلماء و الزهّاد الى أن مات.
شقى:
علامات الشقاء
٦٠٨٨ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من علامات الشقاء:جمود العين و قسوة القلب و شدّة الحرص في طلب الرزق و الاصرار على الذنب.
٦٠٨٩ و في وصيّته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لأمير المؤمنين عليه السّلام: يا عليّ أربع خصال من الشقاء:جمود العين و قسوة القلب و بعد الأمل و حبّ البقاء [١].
٦٠٩٠ سئل أمير المؤمنين عليه السّلام: أيّ الخلق أشقى؟قال:من باع دينه بدنيا غيره [٢].
باب السعادة و الشقاوة [٣]،
٦٠٩١ و فيه: الشقيّ من شقي في بطن أمّه [٤].
ذكر ما يمحو الشقاوة
يأتي في «قرأ»
٦٠٩٢ انّ: من قرأ الجحد و التوحيد في الفريضة إن كان شقيّا محي من ديوان الأشقياء و أثبت في ديوان السعداء.
[١] ق:كتاب الأخلاق٣٧/٧/،ج:٥٢/٧٠.
[٢] ق:كتاب العشرة٣٠٠/٧٦/،ج:٣٠١/٧٥.
[٣] ق:٤٣/٦/٣،ج:١٥٢/٥.
[٤] ق:٤٣/٦/٣ و ٤٤،ج:١٥٧/٥.