سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦ - الروايات المبدوّة بالسؤالات عن أمير المؤمنين و الأئمة بعده عليهم السّلام
أمانيك و الرضا بما يكفيك،قال:فما الفقر؟قال:الطمع و شدّة القنوط،و هكذا سأله و أجاب الحسين عليه السّلام،ثمّ التفت أمير المؤمنين عليه السّلام الى الحارث الأعور فقال:
يا حارث علّموا هذه الحكم أولادكم فانّها زيادة في العقل و الحزم و الرأي [١].
سؤال ابن عبّاس الحسن عليه السّلام عمّا كتب على جناح الجرادة،و قد تقدّم في «جرد».
سؤال الأعرابي الحسين عليه السّلام:كم بين الإيمان و اليقين؟ [٢]
سؤال الحسين عليه السّلام أعرابيّا عن ثلاث مسائل [٣].
٤٩٦٣ سؤال رجل السجّاد عليه السّلام: بما ذا فضلتم الناس جميعا و سدتموهم؟ [٤]
٤٩٦٤ الاحتجاج: سئل عليّ بن الحسين عليهما السّلام عن الكلام و السكوت،أيّهما أفضل؟ فقال عليه السّلام:لكلّ واحد منهما آفات،فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت [٥].
٤٩٦٥ سأل زيد بن عليّ بن الحسين أباه فقال: يا أبه أخبرني عن جدّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا عرج به الى السماء و أمره ربّه بخمسين صلاة كيف لم يسأله التخفيف عن أمّته حتّى قال له موسى بن عمران:ارجع الى ربّك فاسأله التخفيف فانّ أمّتك لا تطيق ذلك؟فقال:يا بنيّ انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان لا يقترح على ربّه(عزّ و جلّ)و لا يراجعه في شيء يأمره به،فلمّا سأله موسى عليه السّلام ذلك فكان شفيعا لأمّته إليه لم يجز له ردّ شفاعة أخيه موسى فرجع الى ربّه فسأله التخفيف الى أن ردّها إلى خمس صلوات، الحديث مع بيان له و تذييل من السيّد المرتضى رحمه اللّه عليه [٦].
[١] ق:كتاب الكفر٢٧/٨/،ج:١٩٤/٧٢.
[٢] ق:١٦٣/٤٣/٩،ج:٣٨٤/٣٦.
[٣] ق:١٤٥/٢٦/١٠،ج:١٩٦/٤٤.
[٤] ق:١٢٥/١٤/٤،ج:١٤٦/١٠.
[٥] ق:كتاب الأخلاق١٨٤/٤٠/،ج:٢٧٤/٧١.
[٦] ق:٣٨٢/٣٣/٦،ج:٣٤٨/١٨.