سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٣ - الشرك و ما يتعلق به
المرتضى الأنصاري و هو منقح تلك التحقيقات الأنيقة و كفى بذلك فخرا و فضلا، و كان بعض تلامذته كالفاضل الدربندي يفضّله على جميع العلماء المتقدّمين، انتهى.قلت:و ممّن تلمّذ عليه السيّد إبراهيم صاحب الضوابط و المولى إسماعيل اليزديّ و سعيد العلماء و السيّد محمّد شفيع الجابلقي و كتب هذا السيّد ترجمة أستاده الشريف في الروضة البهيّة،توفي في الحاير المقدّس سنة(١٢٤٥).
شرك:
الشرك و ما يتعلق به
باب الكفر و أصناف الشرك [١].
٥٩٧١ قال أبو جعفر عليه السّلام: في قوله تعالى: «وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ» [٢]قال:شرك طاعة ليس شرك عبادة،و المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا باللّه في الطاعة لغيره و ليس باشراك عبادة أن يعبدوا غير اللّه.
٥٩٧٢ و عنه عليه السّلام أيضا في تفسيرها قال: من ذلك قول الرجل:لا و حياتك،
٥٩٧٣ و عن الصادق عليه السّلام: انّهم كانوا يأتون الكهّان فيصدّقونهم بما يقولون [٣].
٥٩٧٤ و عنه عليه السّلام أيضا في تفسيرها: قول الرجل(لو لا فلان لهلكت)و(لو لا فلان لأصبت كذا و كذا)و(لو لا فلان لضاع عيالي)و لا بأس بأن يقول:لو لا انّ اللّه منّ عليّ بفلان لهلكت [٤].
أيضا تفسير هذه الآية [٥].
أقسام الشرك في كتاب اللّه تعالى [٦].
[١] ق:كتاب الكفر١/١/،ج:٧٤/٧٢.
[٢] سورة يوسف/الآية ١٠٦.
[٣] ق:كتاب الكفر٥/١/،ج:٩٨/٧٢.
[٤] ق:كتاب الأخلاق١٥٩/٢٦/،ج:١٥٠/٧١.
[٥] ق:١٦٨/١٢/١٤،ج:٣١٧/٥٨.
[٦] ق:كتاب الكفر٧/١/،ج:١٠٢/٧٢.