سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٦٩ - ذكر شبث بن ربعي المنافق
فلك مائتا ألف درهم و جند من أجناد الشام و بنت من بناتي،فبلغ الحسن عليه السّلام فاستلام و لبس درعا و كفّرها [١]و كان يحترز و لا يتقدّم للصلاة بهم الاّ كذلك،فرماه أحدهم بسهم في الصلاة فلم يثبت فيه لما عليه من اللامة،فلمّا صار في مظلم ساباط ضربه أحدهم بخنجر مسموم فعمل فيه الخنجر [٢].
كتاب شبث بن ربعي و حجّار و جمع آخر الى الحسين بن علي عليه السّلام و دعوته الى الكوفة [٣].
تخذيل شبث و حجّار و شمر أهل الكوفة من نصرة مسلم بن عقيل و ردّهم عن اللحوق به [٤].
أمر ابن زياد شبث بن ربعي بالخروج الى حرب الحسين عليه السّلام و قبوله لذلك [٥].
كونه في كربلا على رجّالة عمر بن سعد(لعنه اللّه) [٦].
مدحه لمسلم بن عوسجة [٧].
قوله لعمر بن سعد لمّا أمر بإحراق خيام أهل البيت:أفزعنا النساء ثكلتك أمّك [٨].
توبيخ شبث لشمر حين أراد إحراق الخيام المطهّرة [٩].
أقول: قد ذكرت في(نفس المهموم)بعض ما يتعلق به و نقلت عن(تاريخ الطبريّ)في واقعة يوم عاشوراء انّ أصحاب الحسين قاتلوا قتالا شديدا و أخذت خيلهم تحمل و انّما هم اثنان و ثلاثون فارسا،و أخذت لا تحمل على جانب من
[١] أيّ لبسها تحت ملابسه.
[٢] ق:١٠٧/١٩/١٠،ج:٣٣/٤٤.
[٣] ق:١٧٦/٣٧/١٠،ج:٣٣٤/٤٤.
[٤] ق:١٧٩/٣٧/١٠ و ١٨٠،ج:٣٤٩/٤٤.
[٥] ق:١٩٠/٣٧/١٠،ج:٣٨٦/٤٤.
[٦] ق:١٩٣/٣٧/١٠،ج:٤/٤٥.
[٧] ق:١٩٦/٣٧/١٠،ج:٢٠/٤٥.
[٨] ق:١٩٧/٣٧/١٠،ج:٢١/٤٥.
[٩] ق:٢٠٤/٣٧/١٠،ج:٥٤/٤٥.