سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٤ - سعيد بن جبير
كان أسعد بن زرارة أحد النقباء مات في السنة الأولى من المهاجرة قبل أن يفرغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من بناء مسجده و دفن بالبقيع،و الأنصار يقولون:هو أوّل من دفن فيها،و المهاجرون يقولون:أوّل من دفن عثمان بن مظعون،
٥٣٠٥ و: لمّا مات أسعد ابن زرارة جاءت بنو النجّار الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالوا:قد مات نقيبنا فنقّب علينا، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:أنا نقيبكم [١].
الشيخ أسعد بن عبد القاهر
الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الأصفهانيّ أبو السعادات.
كامل الزيارة: كان عالما فاضلا محقّقا له كتب منها كتاب(رشح الولاء في شرح الدعاء) [٢]،كتاب(توجيه السؤالات في حلّ الاشكالات)،و كتاب(منبع الدلائل و مجمع الفضائل)و غير ذلك،يروي عنه عليّ بن موسى بن طاووس،و قرأ عنده المحقق نصير الدين الطوسيّ و ميثم بن علي البحرانيّ،انتهى.
سعيد بن جبير
سعيد بن جبير بالجيم المضمومة.
رجال الكشّيّ: قال الفضل بن شاذان:لم يكن في زمن عليّ بن الحسين عليه السّلام في أوّل أمره الاّ خمسة أنفس:سعيد بن جبير،سعيد بن المسيّب،محمّد بن جبير بن مطعم،يحيى بن أمّ الطويل،أبو خالد الكابلي و اسمه وردان و لقبه كنكر،انتهى.
احتجاج سعيد بن جبير على الحجّاج بأن الحسنين عليهما السّلام من أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم حقيقة بقوله تعالى: «وَ وَهَبْنٰا لَهُ إِسْحٰاقَ وَ يَعْقُوبَ» الى قوله تعالى:
[١] ق:٤٣٢/٣٧/٦،ج:١٣٢/١٩.
[٢] أي دعاء صنميّ قريش.