سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٨ - في انّه كان في الدرجة العاشرة من الإيمان
٥٥٧٤ كتاب أمير المؤمنين عليه السّلام الى سلمان: أمّا بعد فانّما مثل الدنيا مثل الحيّة [١].
٥٥٧٥ كشف الغمّة:ابن مردويه قال: السابقون الأوّلون:عليّ و سلمان؛ يمكن أن يكون المراد من سبق إسلام سلمان السبق بحسب الرتبة،أو يقال انّه قد كان مؤمنا بالرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل الوصول إليه،على أنّه قيل انّه قد وصل إليه و آمن به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قبل البعثة.
و نقل عن بعض الكتب المعتبرة انّه كان واسطة في تقريب أبي بكر الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في مكّة كما ذكره صاحب(إحقاق الحقّ) [٢].
تحريصه الناس على التمسّك بأمير المؤمنين عليه السّلام [٣].
قوله لأبي بكر:(كردي و نكردي و حقّ از مير ببردي) [٤]. [٥]
٥٥٧٦ روي: انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمّا قبض لم يكن على أمر اللّه الاّ عليّ و الحسن و الحسين عليهم السّلام و سلمان و المقداد و أبو ذر(رضي اللّه عنهم) [٦].
٥٥٧٧ خبر تشرّف سلمان بخدمة النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لمّا ورد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم المدينة و إهدائه إليه التمر صدقة و هدية [٧].
٥٥٧٨ عن سلمان قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هو متّكىء على وسادة فألقاها اليّ ثمّ قال:يا سلمان ما من مسلم دخل على أخيه المسلم فيلقي له الوسادة إكراما له الاّ غفر اللّه له [٨].
٥٥٧٩ : وضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يده على كتف سلمان و قال:لو كان الدين في الثريّا لنالته
[١] ق:٦٣٢/٦٢/٨،ج:٤٨٤/٣٣.
[٢] ق:٦٥/١٢/٩،ج:٣٣٤/٣٥.
[٣] ق:٤٣٦/٩٠/٩،ج:٤٢/٤٠.
[٤] أي فعلت و ما فعلت و غصبت حقّ الأمير عليه السّلام.
[٥] ق:٦٠٥/١١٥/٩،ج:٣٦/٤٢.
[٦] ق:٢٦٥/٣٦/٥،ج:١٨٠/١٣.
[٧] ق:٤٢٦/٣٧/٦،ج:١٠٥/١٩.
[٨] ق:١٥٢/٩/٦،ج:٢٣٥/١٦.