سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٢ - خبر(ربّ أشعث أغبر)
همّام،و محمّد بن همّام كان من أهل بغداد ثقة جليل القدر يروي عنه التلعكبري، و مات سنة اثنين و ثلاثين و ثلاثمائة،فابن شعبة(رضوان اللّه عليه)من أهل طبقته و اللّه العالم.
أشعب الطمّاع
الأشعب بالباء الموحّدة ابن جبير و هو الذي يضرب به المثل في الطمع فيقال:
أطمع من أشعب،قيل له:ما بلغ من طمعك؟قال:ما زفّت عروس الاّ رششت بابي طمعا أن تحمل الى داري،و ما سارّ أحد الاّ ظننت أنّه يأمر لي بشيء،و له حكايات في الطمع،و حكي انّه خرّق في بابه فكان ينام ثمّ يخرج يده من الخرق يطمع في أن يجيء إنسان فيطرح في يده شيئا من شدّة الطمع،فبعث إليه بعض من كان يعبث به من مجان [١]آل الزبير بعبد له فسلح في يده فلم يعد بعدها الى أن يخرج يده.
٦٠٣٠ و قيل له:قد صرت شيخا كبيرا و بلغت هذا المبلغ و لا تحفظ من الحديث شيئا؟فقال:
بلى و اللّه ما سمع أحد من عكرمة ما سمعت،قالوا:فحدّثنا،قال:سمعت عكرمة يحدّث عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: خلّتان لا يجتمعان الاّ في مؤمن، نسي عكرمة واحدة و نسيت أنا الأخرى.
شعبذ:
الشعبذة عرّفوها بأنها الحركات السريعة التي تترتّب عليها الأفعال العجيبة بحيث تلبس على الحسّ الفرق بين الشيء و شبهه لسرعة الانتقال منه الى شبهه [٢]؛ أقول: قد تقدّم في(سحر)ما يناسب ذلك.
شعث:
خبر(ربّ أشعث أغبر)
٦٠٣١ أمالي الصدوق:عن أبي هريرة انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ربّ أشعث أغبر
[١] الماجن:الذي لا يبالي قولا و لا فعلا (مجمع البحرين) .
[٢] ق:٥٧٦/٩١/١٤،ج:٣٢/٦٣.