سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٠ - الشيطان و الشياطين
و حضر نزولها الى قبرها و شهدها و طرح في قبرها من تراب قبر أبي عبد اللّه عليه السّلام.
شطن:
الشيطان
٥٩٩٠ الشهاب:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.
الضوء: الشيطان فيعال من شطن إذا تباعد،فكأنّه يتباعد إذا ذكر اللّه تعالى،و قيل انّه فعلان من شاط يشيط إذا احترق غضبا لأنّه يحترق و يغضب إذا أطاع العبد؛
٥٩٩١ فيقول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ الشيطان لا يزال يراقب العبد و يوسوس في نومه و يقظته، و هو جسم لطيف هوائي يمكنه أن يصل الى ذلك و الإنسان غار غافل،فيوصل كلامه و وسواسه الى باطن أذنه فيصير الى قلبه و اللّه تعالى هو العالم بكيفيّة ذلك،فأمّا وسواسه فلا شكّ فيه،و الشيطان هنا اسم جنس و لا يريد به إبليس فحسب و ذلك لأنّه له أولادا و أعوانا [١].
الشيطان و الشياطين
قال المجلسي: لا خلاف بين الإماميّة بل بين المسلمين في انّ الجنّ و الشياطين أجسام لطيفة يرون في بعض الأحيان و لا يرون في بعضها،و لهم حركات سريعة و قدرة على أعمال قويّة،و يجرون في أجساد بني آدم مجرى الدم،و قد يشكّلهم اللّه بحسب المصالح بأشكال مختلفة و صور متنوّعة كما ذهب إليه السيّد المرتضى رحمه اللّه و جعل اللّه لهم القدرة على ذلك كما هو الأظهر من الأخبار،انتهى [٢].
و قد تقدّم في«جنن»ما يتعلق بذلك.
تحقيق في وسوسة الشيطان و ما يتعلق به [٣].
[١] ق:٦٣١/٩٣/١٤،ج:٢٦٩/٦٣.
[٢] ق:٦٣٥/٩٣/١٤،ج:٢٨٣/٦٣.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٣٤/٧/،ج:٤٠/٧٠.