سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٤٦ - في الشعر و انّ امرىء القيس أشعر الشعراء
محمّد بن الأشعث [١].
سعاية يحيى بن خالد البرمكي بجعفر بن محمّد بن الأشعث الى الرشيد بأنّه يعتقد بإمامة موسى بن جعفر عليهما السّلام [٢].
فيما صنع اللّه بآل برمك و ما انتقم اللّه لأبي الحسن عليه السّلام و دفع اللّه عن بني الأشعث بولايتهم لأبي الحسن عليه السّلام [٣].
٦٠٤٣ كان الرضا عليه السّلام: إذا قرأ كتاب العباس بن جعفر بن محمّد بن الأشعث يحرقه لئلاّ يقع في يد غيره [٤].
شعر:
[باب في الشعر]
في الشعر و انّ امرىء القيس أشعر الشعراء
٦٠٤٤ نهج البلاغة: سئل أمير المؤمنين عليه السّلام عن أشعر الشعراء فقال:انّ القوم لم يجروا في حلبة تعرف الغاية عند قصبتها،فإن كان و لا بدّ فالملك الضلّيل،يريد أمرىء القيس.
٦٠٤٥ روى ابن أبي الحديد عن أمالي ابن دريد قال: كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يعشّي الناس في شهر رمضان باللحم و لا يتعشّى معهم،فإذا فرغوا خطبهم و وعظهم،فأفاضوا ليلة في الشعراء و هم على عشائهم فلمّا فرغوا خطبهم و قال في خطبته:اعلموا انّ ملاك أمركم الدين و عصمتكم التقوى و زينتكم الأدب و حصون أعراضكم الحلم،ثمّ قال:قل يا أبا الأسود فيما كنتم تفيضون فيه،أيّ الشعراء أشعر فقال:يا أمير المؤمنين،الذي يقول:
و لقد اغتدي يدافع ركني...
البيتين،يعني أبا داود الأيادي،فقال عليه السّلام:ليس به،قالوا:
فمن يا أمير المؤمنين؟فذكر امرىء القيس [٥].
[١] ق:١٢٥/٢٧/١١،ج:٧٤/٤٧.
[٢] ق:٢٩٤/٤٣/١١ و ٣٠٢،ج:٢٠٧/٤٨ و ٢٣١.
[٣] ق:٣٠٨/٤٣/١١،ج:٢٤٩/٤٨.
[٤] ق:١٢/٣/١٢،ج:٤٠/٤٩.
[٥] ق:٧٣٨/٦٨/٨،ج:٣٤٥/٣٤.