سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٣ - مسرف بن عقبة و عاقبته(خذله اللّه)
أكثر من مؤنة الحمار،قال:فقال:انّ الذي يمون الحمار يمون البرذون،أ ما علمت انّ من ارتبط دابة متوقعا به أمرنا و يغيظ به عدوّنا و هو منسوب الينا أدرّ اللّه تعالى رزقه و شرح صدره و بلّغه أمله و كان عونا على حوائجه؟ [١]
.
٥٢٧٣ كتاب أبي محمّد العسكريّ عليه السّلام الى محمّد بن حمزة و بشارته بالغنى و قوله له:
و عليك بالاقتصاد و إيّاك و الإسراف فإنّه من فعل الشيطنة [٢].
أقول: السرف كما قال الراغب:تجاوز الحدّ في كلّ فعل يفعله الإنسان و إن كان ذلك في الإنفاق أشهر و يقال تارة اعتبارا بالقدر و تارة بالكيفيّة،انتهى.
السيرافي
السيرافي صاحب شرطة داود بن علي العبّاسي،هو الذي قتل المعلّى بن خنيس فقتل به [٣].
أقول: هذا غير السيرافي المعروف النحوي،و هو أبو سعيد حسن بن عبد اللّه ابن المرزبان الفاضل صاحب شرح كتاب سيبويه الذي أعجب المعاصرين له،و هو الذي قرأ عليه السيّد الرضي رضي اللّه عنه إبّان طفوليّته،توفي ببغداد سنة(٣٦٨)و رثاه الرضي رحمه اللّه؛و سيراف بكسر السين مدينة على ساحل البحر و كانت قصبة اردشير خرّه،بينها و بين البصرة سبعة أيام.و قد يطلق السيرافي على الشيخ الثقة الجليل أحمد بن عليّ بن العبّاس بن نوح شيخ النجاشيّ و قد تقدّم ذكره.
مسرف بن عقبة و عاقبته(خذله اللّه)
مسرف بن عقبة اسمه مسلم،سمّي مسرفا لإسرافه في إهراق دماء أهل المدينة
[١] ق:٦٩٣/١٠٠/١٤،ج:١٦٠/٦٤.
[٢] ق:١٦٧/٣٧/١٢،ج:٢٩٢/٥٠.
[٣] ق:٢١١/٣٣/١١،ج:٣٥٣/٤٧.