سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٧٦ - إسماعيل بن إبراهيم
إسماعيل بن إبراهيم
إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام:يذكر ما يتعلق به في باب أولاد إبراهيم عليهم السّلام [١].
٥٦٣١ الكافي:عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لمّا ولد إسماعيل عليه السّلام حمله إبراهيم عليه السّلام و أمّه على حمار و أقبل معه جبرئيل عليه السّلام حتّى وضعه في موضع الحجر و معه شيء من زاد و سقاء فيه من ماء و البيت يومئذ ربوة حمراء من مدر،فقال إبراهيم لجبرئيل:هاهنا أمرت؟قال:نعم،و مكّة يومئذ سلم و سمر و حول مكّة يومئذ ناس من العماليق [٢].
٥٦٣٢ و في حديث آخر عنه أيضا قال: فلمّا ولّى إبراهيم قالت هاجر:يا إبراهيم الى من تدعنا؟قال:أدعكما الى ربّ هذه البنيّة،قال:فلمّا نفد الماء و عطش الغلام خرجت حتى صعدت على الصفا فنادت:هل بالبوادي من أنيس؟ثمّ انحدرت حتّى أتت المروة فنادت مثل ذلك ثمّ أقبلت راجعة الى ابنها فإذا عقبه يفحص في ماء فجمعته فساخ و لو تركته لساح [٣].
٥٦٣٣ كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في الخطبة القاصعة: في ابتلاء ولد إسماعيل و بني إسحاق و بني إسرائيل و تشتّتهم و تفرّقهم ليالي كانت الأكاسرة و القياصرة أربابا لهم يحتازونهم عن ريف الآفاق و بحر العراق و خضرة الدنيا الى منابت الشيح و مهافي الريح و نكد المعاش،فتركوهم عالة مساكين إخوان دبر و وبر،أذلّ الأمم دارا و أجدبهم قرارا،لا يأوون الى جناح دعوة يعتصمون بها و لا الى ظلّ إلفة يعتمدون على عزّها [٤].
٥٦٣٤ تفسير العيّاشي:الصادقي عليه السّلام: انّ اللّه تعالى أمر إبراهيم عليه السّلام أن ينزل إسماعيل
[١] ق:١٣٤/٢٤/٥،ج:٨٤/١٢.
[٢] ق:١٤٤/٢٤/٥،ج:١١٥/١٢.
[٣] ق:١٤٤/٢٤/٥،ج:١١٦/١٢.
[٤] ق:٤٤٥/٨٠/٥،ج:٤٧٣/١٤.