سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٨ - إبراهيم بن الأشتر
الأشتر لي كما كنت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، انتهى.
٥٨٩٢ و قال أمير المؤمنين عليه السّلام: و ليت فيكم مثله اثنان،بل ليت فيكم مثله واحد [١]يرى في عدوّي مثل رأيه [٢].
٥٨٩٣ الإرشاد: في انّ الأشتر و أبا دجانة و المقداد يخرجون مع القائم عليه السّلام و يكونون بين يديه أنصارا و حكّاما [٣].
٥٨٩٤ قال أمير المؤمنين عليه السّلام للأشتر: يا مالك احفظ عنّي هذا الكلام و عه،يا مالك بخس مروّته من ضعف يقينه و أزرى بنفسه من استشعر الطمع و رضي بالذلّ من كشف عن ضرّه...الخ [٤].
إبراهيم بن الأشتر
بيعة إبراهيم بن مالك الأشتر للمختار لأخذ الثار [٥].
محاربة ابن الأشتر مع عسكر الشام و قتل ابن زياد و قتل أعيان الشام مثل الحصين بن نمير و شراحيل بن ذي الكلاع و ابن حوشب و غالب الباهلي و غير هؤلاء و مدح عبد اللّه بن الزبير الأسدي لابن الأشتر بقوله:
اللّه أعطاك المهابة و التّقى
و أحلّ بيتك في العديد الأكثر
الأبيات [٦]. أقول: قتل إبراهيم بن الأشتر سنة اثنتين و سبعين في محاربته مع عسكر عبد الملك في مسكن بعد أن أبلى و نكى فيهم،قال المسعودي:و أتي عبد
[١] يأتي ٥٨٩٥ في أحوال عمرو بن الحمق الخزاعيّ الذي: كان من حواري أمير المؤمنين عليه السّلام و مشهورا بالجلالة و الفضل بل قيل في حقّه انّه كان من أمير المؤمنين عليه السّلام بمنزلة سلمان من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال:ليت انّ في جندي مائة مثلك، و لكن في الأشتر يقول: ليت فيكم مثله واحد، فتأمّل في ذلك ليدلّك على مرتبة رفيعة و جلالة عظيمة للأشتر رضوان اللّه عليه.(منه مدّ ظلّه).
[٢] ق:٥٠٥/٤٥/٨،ج:٥٤٧/٣٢. ق:٥٩٣/٥٤/٨،ج:٣١٠/٣٣.
[٣] ق:٢٢٣/٣٥/١٣،ج:٩١/٥٣.
[٤] ق:١٢٧/١٦/١٧،ج:٣٨/٧٨.
[٥] ق:٢٨٧/٤٩/١٠،ج:٣٦٧/٤٥.
[٦] ق:٢٩٢/٤٩/١٠،ج:٣٨٢/٤٥.