سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٧ - سراقة بن مالك بن جعشم
خبر السارق الذي أقرّ على نفسه و سأل المعتصم أهل مجلسه تطهيره بإقامة الحدّ عليه و اختلاف الفقهاء في معنى اليد و ما قاله الإمام الجواد عليه السّلام في ذلك فحسده ابن داود و سعى به الى المعتصم فقتله عليه السّلام [١].
مسروق الأجدع
٥٢٨٠ مجالس المفيد و أمالي الطوسيّ:عن أبي إسحاق السبيعي قال: دخلنا على مسروق الأجدع فإذا عنده ضيف له لا نعرفه و هما يطعمان من طعام لهما،فقال الضيف:كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بحنين [٢]؛فلمّا قالها عرفنا انّه كانت له صحبة مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال:جاءت صفيّة بنت حيّ بن أخطب الى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقالت:يا رسول اللّه انّي لست كأحد نسائك قتلت الأب و الأخ و العمّ فإن حدث بك حدث فإلى من؟فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:الى هذا،و أشار الى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام،ثمّ ذكر الرجل حديثا عن الحارث الأعور في فضل عليّ بن أبي طالب عليه السّلام و نفع حبّه [٣].
أقول: قد تقدّم في«زهد»انّ مسروق الأجدع أحد الزهّاد الثمانية و كان مخالفا لأمير المؤمنين عليه السّلام،فعن الفضل بن شاذان انّه كان عشّارا لمعاوية و مات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجلة يقال لها الرصافة و قبره هناك،انتهى.
سراقة بن مالك بن جعشم:
هو الذي ساخت قوائم فرسه لمّا أراد الشرّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤].
ذكر ما يتعلق به [٥].
[١] ق:٩٩/٢٤/١٢،ج:٥/٥٠.
[٢] بخيبر(خ ل).
[٣] ق:٣٧٤/١٢٤/٧،ج:٧٧/٢٧.
[٤] ق:٢٥٠/٢٠/٦،ج:٢٢٧/١٧. ق:٤٢٣/٣٦/٦،ج:٨٨/١٩.
[٥] ق:٤٣٥/٣٨/٦،ج:١٤٥/١٩.