سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥٧ - الأشعر أبو قبيلة من اليمن
الشعير و فضله و نفعه
في فضل الشعير [١].
في انّه كلّما زرع آدم عليه السّلام جاء حنطة و كلّما زرعت حوّا جاء شعيرا [٢].
باب الحنطة و الشعير [٣].
٦٠٥٥ مكارم الأخلاق:عن الصادق عليه السّلام: كان قوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الشعير و حلواه التمر و ادامه الزيت،
٦٠٥٦ و عنه عليه السّلام: لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشعير ما جعله اللّه غذاء الأنبياء عليهم السّلام.
بيان: الشعير بارد يابس و ينفع الجرب و الكلف طلاء و ضمادا بدقيقه،و ماؤه رطب بارد و هو أوفق غذاء للمحمومين و ينفع الصدر و السعال [٤].
أقول: قد مضى في«خبز»فضل خبز الشعير،و في«بشر»ذمّ بشّار الشعيري الملعون.
باب قوى النفس و مشاعرها [٥].
[الأشعر أبو قبيلة من اليمن]
أقول: في (مجمع البحرين) :الأشعر أبو قبيلة من اليمن،و الشويعر لقب محمّد بن حمران الجعفي لقبه به امرؤ القيس،قاله الجوهريّ،و الأشاعرة فرقة معروفة مرجعهم في العلم على ما نقل الى أبي الحسن الأشعري و هو تلميذ أبي علي الجبائي و هو يرجع في العلم الى أبي هاشم بن محمّد بن الحنفية و هو يرجع الى أبيه عليّ عليه السّلام.
[١] ق:١٨/٢/٥،ج:٦٦/١١.
[٢] ق:٣٠/٥/٥،ج:١١١/١١.
[٣] ق:٨٦٦/١٧٥/١٤،ج:٢٥٥/٦٦.
[٤] ق:٨٦٦/١٧٥/١٤،ج:٢٥٥/٦٦.
[٥] ق:٤٥٨/٤٧/١٤،ج:٢٤٥/٦١.