سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٢٥ - سلمة بن الخطّاب
للمحقق الخواجة نصير الدين الطوسيّ في ١٨ ج ١ سنة(٦١٩).
سالم بن محفوظ السّوراوي الحلّي
هو الشيخ سديد الدين الفقيه العالم الفاضل صاحب المنهاج في الكلام الذي قرأ عليه المحقق علم الكلام و شيئا من علم الأوائل،يروي عن يحيى بن سعيد الأكبر جدّ المحقق.
أبو خديجة سالم بن مكرم
٥٥٠٤ سالم بن مكرم بن عبد اللّه:أبو خديجة مولى بني أسد الجمّال،: كنّاه أبو عبد اللّه عليه السّلام أبا سلمة، وثّقه النجاشيّ،و كان جمّالا من أهل الكوفة،ذكر انّه حمل أبا عبد اللّه عليه السّلام من مكّة الى المدينة، و روي انّه كان من أصحاب أبي الخطّاب و كان في المسجد يوم بعث عيسى بن موسى عليّ بن عبد اللّه بن العباس-و كان عامل المنصور على الكوفة-الى أبي الخطّاب لما بلغه أنّهم قد أظهروا الإباحات و دعوا الناس الى نبوّة أبي الخطّاب و أنّهم يجتمعون في المسجد و لزموا الأساطين يرون الناس أنّهم قد لزموها للعبادة،و بعث اليهم رجلا فقتلهم جميعا لم يفلت الاّ رجل واحد أصابته جراحات فسقط بين القتلى يعدّ فيهم،فلمّا جنّه الليل خرج من بينهم فتخلّص و هو أبو سلمة سالم بن مكرم،فذكر بعد ذلك أنّه تاب،و كان ممّن يروي الحديث و قد تقدم ذكره في«خدج».
سلمة بن الأكوع كأحمد الأسلمي:
عن(أسد الغابة)انّه كان ممّن بايع تحت الشجرة مرّتين،سكن المدينة ثمّ سكن الربذة،و كان شجاعا راميا محسنا خيّرا فاضلا،روى عنه جماعة من أهل المدينة
٥٥٠٥ و قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: خير رجالنا سلمة بن الأكوع،قاله في غزوة(ذي قرد)لمّا استنقذ لقاح رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.
سلمة بن الخطّاب:
أبو الفضل البراوستاني نسبة الى براوستان من نواحي قم،له كتب،يروي عنه جمع من مشايخ قم منهم محمّد بن الحسن الصفّار و غيره.