سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٤٤ - في انّه كان في الدرجة العاشرة من الإيمان
باب كيفيّة إسلام سلمان رضي اللّه عنه و مكارم أخلاقه و بعض مواعظه و ساير أحواله [١].
في انّه كان رحمه اللّه من أهل أصفهان من قرية يقال لها(جي) و كان أبوه دهقان أرضه [٢].
إخبار أمير المؤمنين عليه السّلام عن موت سلمان و حضوره عند دفنه و تبسّم سلمان الى أمير المؤمنين عليه السّلام بعد موته،و صلاة أمير المؤمنين عليه السّلام عليه مع جعفر و الخضر و مع كلّ واحد منهما سبعون صفّا من الملائكة في كلّ صفّ ألف ألف ملك [٣].
٥٥٦٤ الخرايج:روي: انّ أمير المؤمنين دخل المسجد بالمدينة غداة يوم قال:رأيت في النوم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و قال لي انّ سلمان توفي و أوصاني بغسله و تكفينه و الصلاة عليه و دفنه و ها أنا خارج الى المدائن [٤].
قلب سياط اليهود أفعى بدعاء سلمان عليه السّلام [٥].
إخبار سلمان عن عمل رجل عمله في بطن بيته لم يطّلع عليه أحد الاّ اللّه تعالى.
٥٥٦٥ رجال الكشّيّ:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: دخل أبو ذرّ على سلمان رحمه اللّه و هو يطبخ قدرا له،فبينا هما يتحادثان إذا انكبّت القدر على وجهها على الأرض فلم يسقط من مرقها و لا من ودكها شيء فعجب من ذلك أبو ذرّ عجبا شديدا،و أخذ سلمان القدر فوضعها على حالها الأوّل على النار ثانية و أقبلا يتحدّثان فبينما هما يتحدّثان اذ انكبت القدر على وجهها فلم يسقط منها شيء من مرقها و لا من ودكها،قال:فخرج أبو ذرّ و هو مذعور من عند سلمان،فبينما هو متفكّر إذ لقي أمير المؤمنين عليه السّلام على الباب فلمّا أن بصر به أمير المؤمنين عليه السّلام قال له:يا أبا ذر ما الذي أخرجك من عند سلمان و ما الذي ذعّرك؟فقال له أبو ذر:يا أمير المؤمنين رأيت سلمان صنع كذا
[١] ق:٧٥٧/٧٨/٦،ج:٣٥٥/٢٢.
[٢] ق:٧٥٩/٧٨/٦،ج:٣٦٢/٢٢.
[٣] ق:٧٦٢/٧٨/٦،ج:٣٧٣/٢٢.
[٤] ق:٧٦٠/٧٨/٦،ج:٣٦٨/٢٢. ق:٣٧٧/٧٩/٩،ج:١٤٢/٣٩.
[٥] ق:٧٦١/٧٨/٦،ج:٣٧١/٢٢.