سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٨ - الذين لا يسلّم عليهم
فتفرّقوا بالاستغفار.
٥٥٤١ أمالي الطوسيّ:و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ للمسلم على أخيه المسلم من المعروف ستّا:
يسلّم عليه إذا لقيه،و يعوده إذا مرض،و يسمّته إذا عطس،و يشهده إذا مات، و يجيبه إذا دعاه،و يحبّ له ما يحبّ لنفسه و يكره له ما يكره لنفسه.
٥٥٤٢ جامع الأخبار:و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا قام أحدكم من مجلسه فليودّعهم بالسلام.
٥٥٤٣ كشف الغمّة:عن إسحاق بن عمّار الصيرفي قال: دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام و كنت تركت التسليم على أصحابنا في مسجد الكوفة و ذلك لتقيّة علينا فيها شديدة،فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام:يا إسحاق متى أحدثت هذا الجفاء لإخوانك تمرّ بهم فلا تسلّم عليهم؟فقلت له:ذلك لتقيّة كنت فيها،فقال:ليس عليك في التقيّة ترك السلام،و انّما عليك في التقيّة الإذاعة،انّ المؤمن ليمرّ بالمؤمنين فيسلّم عليهم فتردّ الملائكة:سلام عليك و رحمة اللّه و بركاته أبدا.
٥٥٤٤ تفسير القمّيّ: كان أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إذا أتوه يقولون له:أنعم صباحا و أنعم مساء،و هي تحيّة أهل الجاهلية،فأنزل اللّه تعالى: «وَ إِذٰا جٰاؤُكَ حَيَّوْكَ بِمٰا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللّٰهُ» [١]فقال لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:قد أبدلنا اللّه تعالى بخير من ذلك تحيّة أهل الجنة:(السلام عليكم).
٥٥٤٥ الخصال:عن الصادق عليه السّلام قال: ثلاثة يردّ عليهم الدعاء جماعة و إن كانوا واحدا:
الرجل يعطس فيقال له(يرحمكم اللّه)فانّ معه غيره،و الرجل يسلّم على الرجل فيقول(السلام عليكم)،و الرجل يدعو للرجل فيقول(عافاكم اللّه) [٢].
الذين لا يسلّم عليهم
٥٥٤٦ و ورد: لا تسلّموا على اليهود،و لا على النصارى،و لا على المجوس،و لا على
[١] سورة المجادلة/الآية ٨.
[٢] ق:كتاب العشرة٢٤٥/٩٧/،ج:٧/٧٦.