سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٢٩ - الشهور و تأويلها بالأئمة عليهم السّلام
وجه تسمية الشهور بأسمائها المشهورة [١].
ذكر أسامي الشهور و ما يقع فيها في أيّام الحجّة عليه السّلام [٢].
في انّ أسماء شهور العجم آبانماه و آذرماه،و البقيّة اشتقّت من أسماء قرى أصحاب الرسّ [٣].
الشهور و تأويلها بالأئمة عليهم السّلام
باب تأويل الأيّام و الشهور بالأئمة عليهم السّلام [٤].
٦٢٢٧ غيبة النعمانيّ:عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام ذات يوم،فلمّا تفرّق من كان عنده قال لي:يا با حمزة من المحتوم الذي حتمه اللّه قيام قائمنا فمن شكّ فيما أقول لقي اللّه و هو كافر به،ثمّ قال:بأبي و أمّي المسمّى باسمي و المكنّى بكنيتي السابع من بعدي بأبي [٥]من يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما و جورا،يا با حمزة من أدركه فلم يسلم له فما سلّم لمحمّد و عليّ (صلوات اللّه عليهما)فقد حرّم اللّه عليه الجنة و مأواه النار و بئس مثوى الظالمين، و أوضح من هذا بحمد اللّه و أنور و أبين و أزهر لمن هداه و أحسن إليه قول اللّه(عزّ و جلّ)في محكم كتابه: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللّٰهِ اثْنٰا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتٰابِ اللّٰهِ،» الى قوله: «...أَنْفُسَكُمْ» [٦]،و معرفة الشهور المحرّم و صفر و ربيع و ما بعده، و الحرم منها رجب و ذو القعدة و ذو الحجّة و المحرّم و ذلك لا يكون دينا قيّما لأنّ اليهود و النصارى و المجوس و ساير الملل و الناس جميعا من الموافقين و المخالفين
[١] ق:١٧٤/١٤/١٤ و ١٨٥،ج:٣٥٤/٥٨ و ٣٨٠.
[٢] ق:١٧٢/٣١/١٣،ج:٢٧٢/٥٢.
[٣] ق:٣٦٨/٦٢/٥،ج:١٥٠/١٤.
[٤] ق:١٣٩/٦٠/٧،ج:٢٣٨/٢٤.
[٥] يأتي(خ ل).
[٦] سورة التوبة/الآية ٣٦.