سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٦ - السجن
سجل:
٥١٥٠ كتابي الحسين بن سعيد:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: انّ في الهواء ملكا يقال له إسماعيل على ثلاثمائة ألف ملك كلّ واحد منهم على مائة ألف يحصون أعمال العباد،فإذا كان رأس السنة بعث اللّه تعالى اليهم ملكا يقال له السجل فانتسخ ذلك منهم،و هو قول اللّه تبارك و تعالى: «يَوْمَ نَطْوِي السَّمٰاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» [١]. [٢]
ما يقرب من ذلك [٣].
السجّيل
تفسير حجارة من سجّيل بسنگ گل [٤]،و قيل السجّيل:الطين،و قال البيضاوي:أي من طين متحجّر،و قيل انّ السجّيل السماء الدنيا، و قيل: أصله من سجّين أي من جهنّم فأبدلت نونه لاما [٥].
سجن:
السجن
٥١٥١ معاني الأخبار:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الدنيا سجن المؤمن و جنّة الكافر [٦].
أقول: يأتي ما يتعلق بهذا الخبر في«صبر».
٥١٥٢ قال الشيخ المفيد:قد جاء الحديث من آل محمّد عليهم السّلام انّهم قالوا: الدنيا سجن المؤمن و القبر بيته و الجنة مأواه،و الدنيا جنّة الكافر و القبر سجنه و النار مأواه [٧].
[١] سورة الأنبياء/الآية ١٠٤.
[٢] ق:٨٩/١٧/٣،ج:٣٢٢/٥.
[٣] ق:٢١٩/٣٨/٣،ج:١٠١/٧.
[٤] أي حجارة من طين(بالفارسية).
[٥] ق:١٥٥/٢٦/٥،ج:١٥٩/١٢.
[٦] ق:١٣٤/٢٩/٣،ج:١٥٤/٦.
[٧] ق:١٣٨/٢٩/٣،ج:١٦٩/٦.