سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥١٢ - بغلة شهباء
عليه ألف دينار [١].
كتاب الشهاب و مؤلّفه
أقول: و كتاب(الشهاب)للقاضي أبي عبد اللّه محمّد بن سلامة بن جعفر المغربي القضاعي المحدّث المعروف المعاصر للشيخ الطوسيّ و أضرابه المتوفّى سنة (٤٥٤)،و هو مقصور على الكلمات الوجيزة النبويّة،و هذا الكتاب صار مطبوعا شايعا بين الخاصّة و العامّة و قد شرحه جماعة من علماء الفريقين،فمنّا الراونديّان و الشيخ أبو الفتوح الرازيّ و غيرهم،و من العامّة فكثير،قال شيخنا في(المستدرك):
و ربّما يستأنس لتشيّعه بأمور منها توغّل الأصحاب على كتابه و الاعتناء به و الاعتماد عليه و هذا غير معهود منهم بالنسبة الى كتبهم الدينية كما لا يخفى على المطّلع بسيرتهم،ثمّ عدّ القرائن الى أن قال:و منها انّ جلّ ما فيه من الأخبار موجود في أصول الأصحاب و مجاميعهم كما أشار إليه المجلسي و ليس في باقيه ما ينكر و يستغرب و ما وجدنا في كتب العامّة له نظيرا و مشابها،و بالجملة فهذا الكتاب في نظري القاصر في غاية الإعتبار و إن كان مؤلّفه في الظاهر أو واقعا غير معدود من الأخيار،انتهى.
بغلة شهباء
٦٢٠٥ في: انّ جبرئيل عليه السّلام أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بخزائن الدنيا على بغلة شهباء فقال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:
يا حبيبي جبرئيل لا حاجة لي فيها،اذا شبعت شكرت ربّي و إذا جعت سألته [٢].
٦٢٠٦ و روي: انّ الرضا عليه السّلام لمّا دخل نيسابور كان في مهد على بغلة شهباء. و قد تقدّم حديثه في«حدث».
[١] ق:٢١٤/٣٣/١١،ج:٣٦٤/٤٧.
[٢] ق:٢٤/٤/١٧،ج:٨٠/٧٧.