سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٨ - سليمان بن صرد الخزاعيّ و شهادته
في انّه كانت لسليمان صحبة مع النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مع عليّ(صلّى اللّه عليهما و آلهما)فدعا المسيّب بن نجبة و عبد اللّه بن سعد بن نفيل الأزدي و عبد اللّه بن وال و رفاعة بن شدّاد و وجوه شيعة الكوفة الى الطلب بدم الحسين عليه السّلام [١].
قتل سليمان خروج سليمان و مقتله [٢].
قتل سليمان و المسيّب بن نجبة و عبد اللّه بن وال و غيرهم في(عين الوردة)سنة (٦٥)خمس و ستّين،قال ابن نما:فلقد بذل في أهل الثار مهجته و أخلص للّه توبته، و قد قلت هذين البيتين حيث مات مبرّءا من العيب و الشين:
قضى سليمان نحبه فغدا
الى جنان و رحمة الباري
مضى حميدا في بذل مهجته
و أخذه للحسين بالثار [٣]
أقول: قال السبط في(التذكرة)عند مقاتلة التوّابين مع أهل الشام:فاقتتلوا فترجّل سليمان فرماه الحصين بن نمير بسهم فقتله فوقع و قال:فزت و ربّ الكعبة، و قتل معه المسيّب بن نجبة فقطع رأسيهما و بعث بهما الى مروان بن الحكم،قال:
و كان سنّ سليمان يوم قتل ثلاث و تسعون سنة،انتهى.
و في كامل ابن الأثير: و لمّا سمع عبد الملك بن مروان بقتل سليمان و انهزام أصحابه صعد المنبر فحمد اللّه و أثنى عليه و قال:أمّا بعد فانّ اللّه قد أهلك من رؤوس أهل العراق ملقح فتنة و رأس ضلالة سليمان بن صرد،انتهى.
[١] ق:٢٨٤/٤٩/١٠،ج:٣٥٥/٤٥.
[٢] ق:٢٨٥/٤٩/١٠،ج:٣٥٨/٤٥.
[٣] ق:٢٨٦/٤٩/١٠،ج:٣٦١/٤٥.