سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٥٤ - سليمان الجعفري
فهو الخليفة من بعدك،قال:فدعا داود سبعين قسّا و سبعين حبرا و أجلس سليمان بين أيديهم فقال:أخبرني يا بني ما أقرب الأشياء و ما أبعد الأشياء و ما آنس الأشياء و ما أوحش الأشياء[و ما أحسن الأشياء] [١]و ما أقبح الأشياء و ما أقلّ الأشياء و ما أكثر الأشياء و ما القائمان و ما المختلفان و ما المتباغضان و ما الأمر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره و الأمر الذي إذا ركبه الرجل ذمّ آخره؟قال سليمان عليه السّلام:أمّا أقرب الأشياء فالآخرة،و أمّا أبعد الأشياء فما فاتك من الدنيا؛و أمّا آنس الأشياء فجسد فيه روح ناطق و أمّا أوحش الأشياء فجسد بلا روح؛و أمّا أحسن الأشياء فالإيمان بعد الكفر،و أمّا أقبح الأشياء فالكفر بعد الإيمان؛و أمّا أقلّ الأشياء فاليقين، و أمّا أكثر الأشياء فالشكّ؛و أمّا القائمان فالسماء و الأرض،و أمّا المختلفان فالليل و النهار،و أمّا المتباغضان فالموت و الحياة،و أمّا الأمر الذي إذا ركبه الرجل حمد آخره فالحلم على الغضب،و أمّا الأمر الذي إذا ركبه الرجل ذمّ آخره فالحدّة على الغضب.قال:ففكّ ذلك الخاتم فإذا هذه المسائل سواء على ما نزل من السماء، فقال القسّيسون و الأحبار:ما الشيء الذي إذا صلح صلح كلّ شيء من الإنسان و إذا فسد فسد كلّ شيء منه؟فقال:القلب؛فرضوا بخلافته.
باب وفاة سليمان عليه السّلام و ما كان بعده [٢].
أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«سرر».
سليمان الجعفري
سليمان بن جعفر الجعفري:ثقة.(ظم) [٣]فقه الرضا، رجال النجاشيّ:
سليمان بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار أبو محمّد
[١] ساقطة من المتن.
[٢] ق:٣٦٥/٦٠/٥،ج:١٣٥/١٤.
[٣] لم نعثر عليه.