سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٧ - سعد الاسكاف
فماتا منه.
و روي أيضا عن أبي بكر بن حفص قال:توفي الحسن بن عليّ عليهما السّلام و سعد بن أبي وقّاص في أيّام بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين و كانوا يرون انّه سقاهما سمّا،انتهى؛و
٥٢٩٣ في عقد الفريد: كان سعد بن أبي وقّاص يقال له المستجاب لقول النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:اتّقوا دعوة سعد.
أقول: سعد بن أبي وقّاص هو الذي تخلّف عن بيعة أمير المؤمنين عليه السّلام و
٥٢٩٤ كتب عليّ عليه السّلام الى والي المدينة: لا تعطينّ سعدا و لا ابن عمر من الفيء شيئا، و كان سعد ممّن يروم الخلافة لنفسه و قد عرّض بذلك عند معاوية فقال له:يأبى ذلك عليك بنو عذرة،و ضرط له معرّضا لسعد بمدخولية نسبه في قريش و لا يكون الخليفة الاّ قرشيّا.
ابن سعد
ابن سعد إذا اطلق في بعض المقامات فهو أبو عبد اللّه محمّد بن سعد الزهري البصري كاتب الواقدي صاحب كتاب(طبقات الصحابة و التابعين)ينقل منه السبط في(التذكرة)؛و قد يطلق على عمر بن سعد بن أبي وقّاص قاتل الحسين عليه السّلام الذي يأتي ذكره في(عمر).
سعد الاسكاف
٥٢٩٥ رجال الكشّيّ:عنه قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام:انّي أجلس فأقصّ و أذكر حقّكم و فضلكم،قال:وددت انّ على كل ثلاثين ذراعا قاصّا مثلك.
رجال الكشّيّ:عن حمدويه انّ سعد الاسكاف و سعد الخفّاف و سعد بن طريف واحد،و كان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه عليه السّلام،انتهى؛و قال شيخنا في