سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٥ - أصحاب السبت
فصار مثل الزقّ المنفوخ ساقطا لحمه عن عظمه [١].
أقول: و في(الدرّ النظيم)حدّث سعيد بن طهمان القفراني قال:سمعت أبا معاوية هشيما يقول:أدركت خطباء أهل الشام بواسط في زمن بني أميّة،و كان إذا مات لهم ملك و قام مقامه آخر قام خطيبهم فذكر القائم ثمّ ذكر عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فسبّه،فحضرت يوما في المسجد الجامع و قد قام خطيبهم فحمد اللّه و ذكر القائم فيهم و ذكر طاعتهم له و ذكر عليّ بن أبي طالب(صلوات اللّه و سلامه عليه)فسبّه، فدخل ثور من باب المسجد فشقّ الصفوف حتّى صعد المنبر فوضع قرنيه في صدر الخطيب و ألزقه بالحائط و عصره فقتله ثمّ نزل فشقّ راجعا شقّا و خرج لا يهيج أحدا،فتبعوه الى دجلة فنزلها و عبر فنزلوا في السفن و عبروا خلفه ليعاينوه اين يمضي فصعد من الماء و فقدوه.
سبت:
باب يوم السبت و يوم الأحد [٢].
مدح السفر في السبت و
٥٠١٠ قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من قلّم أظفاره يوم السبت و يوم الخميس و أخذ من شاربه عوفي من وجع الأضراس و وجع العين.
٥٠١١ الصادق عليه السّلام: السبت لنا و الأحد لبني أميّة.
٥٠١٢ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: بورك لأمّتي في سبتها و خميسها. و ورد مدح الحجامة في يوم السبت و الأحد [٣].
أصحاب السبت
باب قصة أصحاب السبت [٤].
[١] ق:١٤٣/٢٧/١١،ج:١٣٧/٤٧.
[٢] ق:١٩٤/١٨/١٤،ج:٣٥/٥٩.
[٣] ق:١٩٥/١٨/١٤،ج:٣٦/٥٩.
[٤] ق:٣٤٤/٥٣/٥،ج:٤٩/١٤.