سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥٠ - سعد بن عبد اللّه الأشعري القمّيّ
و
٥٢٩٦ فيما كتب أمير المؤمنين عليه السّلام الى أصحابه بعد منصرفه من نهروان: و لقد كان سعد لمّا رأى الناس يبايعون أبا بكر نادى:أيّها الناس انّي و اللّه ما أردتها حتّى رأيتكم تصرفونها عن عليّ عليه السّلام و لا أبايعكم حتّى يبايع عليّ عليه السّلام و لعلّي لا أفعل و إن بايع،ثمّ ركب دابّته و أتى حوران و أقام في خان حتّى هلك و لم يبايع [١].
أقول: كان سعد بن عبادة لم يزل سيّدا في الجاهلية و الإسلام،و أبوه و جدّه و جدّ جدّه لم يزل فيهم الشرف،و كان سعد يجير فيجار و ذلك لسؤدده،و لم يزل هو و أبوه أصحاب إطعام في الجاهليّة و الإسلام و قيس ابنه بعد على مثل ذلك؛و عن (الاستيعاب)انّه كان عقبيّا نقيبا سيّدا جوادا مقدّما وجيها له سيادة و رياسة يعترف له قومه بها،و تخلّف عن بيعة أبي بكر و خرج من المدينة و لم يرجع إليها الى أن مات بحوران من أرض الشام.
و
٥٢٩٧ في محكي روضة الصفا مرسلا عن أمير المؤمنين عليه السّلام من: انّ أوّل من جرّأ الناس علينا سعد بن عبادة فتح بابا ولجه غيره و أضرم نارا كان لهبها عليه و ضوءها لأعدائه.
سعد بن عبد اللّه الأشعري القمّيّ
خبر سعد بن عبد اللّه الأشعري القمّيّ في ابتلائه بأشدّ النواصب منازعة و سؤاله إيّاه عن إسلامهما أ كان عن طوع و رغبة أو عن كره و إجبار [٢].
باب خبر سعد بن عبد اللّه و رؤيته للقائم عليه السّلام [٣].
رجال النجاشيّ: سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف الأشعري القمّيّ أبو القاسم شيخ هذه الطائفة و فقيهها و وجهها،كان سمع من حديث العامّة شيئا كثيرا و سافر في
[١] ق:١٨٥/١٦/٨،ج:-.
[٢] ق:٢١٢/٢٠/٨،ج:-.
[٣] ق:١٢٥/٢٥/١٣،ج:٧٨/٥٢.