سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٤ - حديث همّام بن عبادة في أوصاف الشيعة
٦٢٨٩ كتاب الغيبة للفضل بن شاذان،و في آخره قال المفضّل بن عمر:قد روينا: انّ إبراهيم عليه السّلام لمّا أحسّ بالموت روى هذا الخبر لأصحابه و سجد فقبض في سجدته.
قلت: قد ظهر من رواية صاحب المستدرك انّ ما في البحار غير صحيح و أنّى لأبي حنيفة و هذه السعادة.
حديث همّام بن عبادة في أوصاف الشيعة
٦٢٩٠ كنز الكراجكيّ:بالاسناد عن أبي حمزة الثمالي عن رجل من قومه يعني يحيى بن أمّ الطويل انّه أخبره عن نوف البكالي قال: عرضت لي الى أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حاجة فاستتبعت إليه جندب بن زهير و الربيع بن خثيم و ابن أخيه همّام بن عبادة بن خثيم و كان من أصحاب البرانس،فأقبلنا معتمدين لقاء أمير المؤمنين عليه السّلام فلقيناه حين خرج يؤمّ المسجد فأفضى و نحن معه الى نفر مبدنين [١]قد أفاضوا في الاحدوثات تفكّها و بعضهم يلهي بعضا،فلمّا أشرف لهم أمير المؤمنين أسرعوا إليه قياما فسلّموا فردّ التحية ثمّ قال:من القوم؟قالوا:أناس من شيعتك يا أمير المؤمنين،فقال لهم خيرا،ثمّ قال:يا هؤلاء ما لي لا أرى فيكم سمت شيعتنا و حيلة أحبّتنا أهل البيت عليهم السّلام؟فأمسك القوم حياء،قال نوف:فأقبل عليه جندب و الربيع فقالا:ما سمة شيعتكم و صفتهم يا أمير المؤمنين؟فتثاقل عن جوابهما و قال:أتقيا اللّه أيّها الرجلان و أحسنا فانّ اللّه مع الذين اتّقوا و الذين هم محسنون،فقال همّام بن عبادة و كان عابدا مجتهدا:أسألك بالذي أكرمكم أهل البيت و خصّكم و حباكم و فضّلكم تفضيلا إلا أنبأتنا بصفة شيعتكم،فقال عليه السّلام:
لا تقسم فسأنبئكم جميعا و أخذ بيد همام فدخل المسجد فسبّح ركعتين أوجزهما
[١] أي سمانا ملحمين،و عن بعض النسخ متدينين.