سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٤٤ - سعد بن أبي وقّاص
السعادة
باب السعادة و الشقاوة و الخير و الشرّ [١].
٥٢٨٤ قال الصادق عليه السّلام: ما كلّ من أراد شيئا قدر عليه،و لا كلّ من قدر على شيء وفّق له،و لا كلّ من وفّق أصاب له موضعا،فإذا اجتمع النيّة و القدرة و التوفيق و الإصابة فهناك تجب السعادة [٢].
أقول: تقدّم في«ختم»ما يناسب هذا الباب.
٥٢٨٥ المناقب:روي: انّ أمير المؤمنين عليه السّلام رأى شابا يبكي فسأل عنه فقال:انّ أبي سافر مع هؤلاء فلم يرجع حين رجعوا و كان ذا مال عظيم فرفعتهم الى شريح فحكم عليّ،فقال عليه السّلام متمثّلا:
أوردها سعد و سعد مشتمل
يا سعد ما تروى على هذا الإبل [٣]
و هذا مثل ساير ضربه أمير المؤمنين عليه السّلام لبيان انّ شريحا لا يأتي منه القضاء و لا يحسنه [٤].
٥٢٨٦ الكافي:خبر سعد الصحابيّ: و هو الرجل الفقير الذي كان من أصحاب الصفة فرقّ له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أعطاه درهمين ليتّجر بهما فكثر ماله و اشتغل بالدنيا فأخذ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم منه الدرهمين فذهبت دنياه و ردّ الى الحال الأوّل [٥].
سعد بن أبي وقّاص
٥٢٨٧ الاختصاص: كان سعد بن أبي وقّاص كاتب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و هو الذي كتب
[١] ق:٤٣/٦/٣،ج:١٥٢/٥.
[٢] ق:١٧٥/٢٨/١٧،ج:٢١٠/٧٨.
[٣] ما هكذا تورد يا سعد الأبل(خ ل).
[٤] ق:٤٨٠/٩٦/٩،ج:٢٣٨/٤٠.
[٥] ق:٧٠٠/٦٧/٦،ج:١٢٢/٢٢.