سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٢ - مسجد الكوفة و فضلها
٥١٣٧ تفسير العيّاشي:عن المفضل بن عمر قال: كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بالكوفة أيّام قدم على أبي العبّاس،فلمّا انتهينا الى الكناسة فنظر عن يساره ثمّ قال:هاهنا صلب عمّي زيد رحمه اللّه ثمّ مضى حتّى أتى طاق الزيّاتين و هو آخر السرّاجين فقال لي:انزل، فانّ هذا الموضع كان مسجد الكوفة الأوّل الذي كان خطّه آدم عليه السّلام و أنا أكره أن أدخله راكبا،فقلت له:فمن غيّره عن خطّته؟فقال:أمّا أوّل ذلك فالطوفان في زمن نوح عليه السّلام ثمّ غيّره بعد أصحاب الكسرى و النعمان بن منذر،ثمّ غيّره زياد بن أبي سفيان،فقلت له:جعلت فداك و كانت الكوفة و مسجدها في زمن نوح عليه السّلام؟فقال:
نعم يا مفضّل و كان منزل نوح و قومه في قرية على متن [١]الفرات ممّا يلي غربي الكوفة [٢].
مسجد الكوفة و فضلها
باب فضل الكوفة و مسجدها الأعظم و أعماله [٣].
٥١٣٨ الكافي:عن أبي جعفر عليه السّلام قال: مسجد كوفان روضة من رياض الجنة صلّى فيه ألف نبيّ و سبعون نبيّا،و ميمنته رحمة و ميسرته مكرمة،فيه عصا موسى عليه السّلام و شجرة يقطين و خاتم سليمان،و منه فار التنّور و نجرت السفينة و هي صرّة [٤]بابل و مجمع الأنبياء .
٥١٣٩ أمالي الصدوق:عن ابن نباتة قال: بينا نحن ذات يوم حول أمير المؤمنين عليه السّلام في مسجد الكوفة إذ قال:يا أهل الكوفة لقد حباكم اللّه(عزّ و جلّ)بما لم يحب به أحدا ففضّل مصلاكم و هو بيت آدم و بيت نوح و بيت إدريس عليهم السّلام،الى أن قال عليه السّلام:
[١] منزل من الفرات(خ ل).
[٢] ق:٩٢/١٦/٥،ج:٣٣١/١١.
[٣] ق:٨٥/١٧/٢٢،ج:٣٨٥/١٠٠.
[٤] سرّة(خ ل).