سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٥ - السدّي
تعالى: «وَ يَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً» [١]الآيات؛ قال الطبرسيّ: قيل انّ هذا السدّ وراء بحر الروم بين جبلين هناك يلي مؤخّرهما البحر المحيط،و قيل انّه وراء دربند و خزران من ناحية أرمينية و اذربيجان،الى أن قال:
و في تفسير الكلبي انّ الخضر و إلياس يجتمعان كلّ ليلة على ذلك السدّ يحجبان يأجوج و مأجوج عن الخروج [٢].
حكاية غريبة حكاها الثعلبي في ذكر من أرسلهم الواثق باللّه الى السدّ و ما جرى لهم في ذلك و ما ذكروا من أوصاف السدّ [٣].
السدّي
حكاية السدّي و ضيفه الذي كان من قتلة الحسين عليه السّلام يقال له الأخنس ابن زيد و تحريقه بالنار [٤].
أقول: السدّي هو أبو محمّد إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفيّ المفسّر المعروف المذكورة أقواله في كتب التفاسير نظير مجاهد و قتادة و الكلبي و الشعبي و مقاتل و غير ذلك،و عن ابن حجر انّه صدوق رمي بالتشيّع من الرابعة،و عن(ميزان الإعتدال)للذهبي:إسماعيل السدّي شيعي صدوق لا بأس به،الى غير ذلك،توفي في حدود سنة(١٢٧)،و السدّي بضمّ السين و تشديد الدال المهملتين منسوب الى سدّة مسجد الكوفة لأنّه كان يبيع المقانع و الخمر فيها،و قيل انّه كان يدرّس التفسير على بعض سدّات المسجد الحرام.
[١] سورة الكهف/الآية ٨٣.
[٢] ق:١٥٨/٢٧/٥،ج:١٧٤/١٢. ق:٣١١/٣٣/١٤،ج:١١١/٦٠.
[٣] ق:١٦٩/٢٧/٥،ج:٢١٣/١٢.
[٤] ق:٢٧٥/٤٦/١٠،ج:٣٢١/٤٥.