سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٢٩ - شطيطة المؤمنة و حضور موسى بن جعفر عليهما السّلام عند جنازتها
بالشطرنج فقال: «مٰا هٰذِهِ التَّمٰاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهٰا عٰاكِفُونَ؟» و أخذ قدرا من التراب و طرحه فيه، قال الشيخ:يقول الذين يتعاطون لعب الشطرنج انّه كلّما بسط نطعه وجد فيه شيء من التراب،
٥٩٨٤ و عنه عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: ملعون من لعب بالاستريق-يعني الشطرنج-و الناظر إليه كآكل لحم الخنزير.
٥٩٨٥ جامع الأخبار:عنه عليه السّلام: مثله،
٥٩٨٦ و في خبر آخر: الناظر إليه كالناظر الى فرج أمّه.
٥٩٨٧ فقه الرضا: فأمّا الشطرنج فانّ اتّخاذها كفر باللّه العظيم و اللعب بها شرك و تقلّبها كبيرة موبقة،و السلام على اللاهي بها كفر و مقلّبها كالناظر الى فرج أمّه.
شطط:
شطيطة المؤمنة و حضور موسى بن جعفر عليهما السّلام عند جنازتها
٥٩٨٨ المناقب: شطيطة امرأة مؤمنة كانت بنيسابور لمّا بعثت شيعة نيسابور الأموال الى موسى بن جعفر عليهما السّلام بعثت هي درهما و شقّة خام من غزل يدها تساوي أربعة دراهم فقبل الإمام عليه السّلام ما بعثته و قال للحامل:أبلغ شطيطة سلامي و أعطها هذه الصرّة،و كانت تساوي أربعين درهما،ثمّ قال:و أهديت لها شقّة من أكفاني من قطن قريتنا صيدا قرية فاطمة عليها السّلام و غزل أختي حليمة،و لمّا توفيت جاء الإمام عليه السّلام على بعير له فلمّا فرغ من تجهيزها ركب بعيره و انثنى نحو البريّة و قال:إنّي و من يجري مجراي من الأئمة عليهم السّلام لا بدّ لنا من حضور جنائزكم في أيّ بلد كنتم،فاتّقوا اللّه في أنفسكم [١].
أقول: و
٥٩٨٩ روى هذا الخبر صاحب(ثاقب المناقب)و في روايته هذه الزيادة:
فماتت،أي شطيطة(رحمة اللّه عليها)،فتزاحمت الشيعة على الصلاة عليها فرأيت أبا الحسن عليه السّلام على نجيب فنزل عنه و هو آخذ بخطامه و وقف يصلّي عليها مع القوم
[١] ق:٢٥٢/٣٨/١١،ج:٧٣/٤٨. ق:١٨٠/٣٠/١١،ج:٢٥٢/٤٧.