سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٦٨ - السماحة
٥٦١٦ الخصال:و عنه عليه السّلام قال: تسميت العاطس ثلاثا فما فوقها فهو ريح،
٥٦١٧ و في رواية أخرى: إن زاد العاطس على ثلاث قيل له:شفاك اللّه لأنّ ذلك من علّة.
٥٦١٨ فقه الرضا: و إذا عطس أخوك فسمّته و قل:يرحمك اللّه،و إذا سمّتك أخوك فردّ عليه و قل:يغفر اللّه لنا و لك، الى أن قال: و من سبق العاطس الى حمد اللّه أمن الصداع،و إذا سمّت فقل:يرحمك اللّه،و للمنافق:يرحمكم اللّه تريد بذلك الملائكة الموكّلين به،و تقول للمرأة:عافاك اللّه،و للمريض:شفاك اللّه،و للمغموم و المهموم:فرّحك اللّه،و للغلام:ودّعك اللّه و أنشاك،و للذميّ:هداك اللّه،و لإمام المسلمين:صلّى اللّه عليك [١].
توضيح: تسميت العاطس الدعاء له و بالشين المعجمة مثله،قال:تغلب المهملة هي الأصل،أخذا من السّمت و هو القصد و الهدى و الاستقامة،و كلّ داع بخير فهو مسمت أي داع بالعود و البقاء الى سمته،و في(النهاية)قيل اشتقاقه من السمت و هو الهيئة الحسنة،أي:جعلك اللّه تعالى على سمت حسن لأنّ هيئته تنزعج للعطاس [٢].
سمح:
السماحة
باب السخاوة و السماحة [٣].
السماحة: البذل في العسر و اليسر،و
٥٦١٩ قال الحسن بن عليّ عليهما السّلام: السماحة إجابة السائل و بذل النائل.
٥٦٢٠ في الخبر: السماح رباح، أي المساهلة في الأشياء ربح صاحبها. أقول: قد تقدّم ما يتعلق بذلك في«سخا».
[١] ق:كتاب العشرة٢٥٨/١٠٣/،ج:٥٥/٧٦.
[٢] ق:كتاب العشرة٦٩/٥٥/،ج:٢٤٧/٧٤.
[٣] ق:كتاب الأخلاق٢٠٠/٤٩/،ج:٣٥٠/٧١.