سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٩٤ - فيمن عنده الإسم الأعظم
في الإسم الأعظم [١].
فيمن عنده الإسم الأعظم
في انّ بلعم بن باعور أعطي الإسم الأعظم [٢].
في انّ سلمان رضى اللّه عنه علم الإسم الأعظم [٣].
أقول:اعلم انّ علوّ مقام سلمان بعلمه بالإسم الأعظم لا يظهر لكلّ أحد الاّ بعد ذكر ما عند بعض الأنبياء عليهم السّلام منه و انّ كلّ أحد لا يطيق تحمّله،ف
٥٦٨٤ في بعض الروايات: انّ اسم اللّه الأعظم على ثلاثة و سبعين حرفا و انّما كان عند آصف منها حرف واحد فتكلّم به فخسف بالأرض ما بينه و بين سرير بلقيس ثمّ تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين،
٥٦٨٥ و في بعضها: و أعطي عيسى عليه السّلام منها حرفين و كان يحيي بهما الموتى و يبرء بهما الأكمه و الأبرص،
٥٦٨٦ و في بعضها: أنّهم ذكروا سليمان بن داود عليهما السّلام عند الصادق عليه السّلام و ما أعطي من العلم و ما أعطي من الملك فقال عليه السّلام:و ما أعطي سليمان بن داود؟انّما كان عنده حرف واحد من الإسم الأعظم.
٥٦٨٧ و عن عمر بن حنظلة قال: قلت لأبي جعفر عليه السّلام:انّي أظنّ انّ لي عندك منزلة، قال:أجل،قلت:فانّ لي اليك حاجة،قال:و ما هي؟قلت:تعلّمني الإسم الأعظم، قال:و تطيقه؟قلت:نعم قال:فادخل البيت،فدخلت فوضع أبو جعفر عليه السّلام يده على الأرض فأظلم البيت فارتعدت فرائص عمر فقال عليه السّلام:ما تقول أعلّمك؟قال:
فقلت:لا،فرفع يده فرجع البيت كما كان.
[١] ق:١٨/٢/٥،ج:٦٨/١١. ق:٢٢٦/١٧/٦،ج:١٣٤/١٧.
[٢] ق:٣١٣/٤٣/٥،ج:٣٧٧/١٣.
[٣] ق:٧٥٤/٧٧/٦،ج:٣٤٦/٢٢.