فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٧ - نكتهها(١٩) رضا مختارى
افزودن حجم كتاب كه باعث اتلاف كاغذ و مواد چاپى و وقت و فرصت خوانندگان مىشود، عالم خوش فكر و فقيه پارسا مرحوم آيت اللّه حاج سيد على بهبهانى (أعلى اللّه مقامه) است كه آثار دقيق، نو، ارزنده، پرمحتوا و پر نكته از خود بر جاى نهاده است. يكى از آثار اين بزرگوار، كتاب كوچك الاشتقاق است كه يك بحث كوتاه آن را در اينجا در باب علاقه جزء و كلّ نقل مىكنم كه مانند مسلّمات در كتابهاى ادبى و بسيارى از محافل علمى ما پذيرفته شده و بدون هيچ اشكالى، همواره نقل و تكرار مىشود: ايشان مىگويد:
... و إذا وقفت على أنّ الداعي على اختراعهم العلائق سوى الاستعارة خفاؤها عليهم في موارد الاستعمالات التي اخترعوا العلائق لتصحيحها، فلا بدّ لنا من كشف الستر عن وجه الاستعمال في هذه المواضع، و تفصيل حال العلائق المخترعة مزيداً للبصيرة.
فأقول بعون اللّه تعالى و مشيّته: إنّ من العلائق التي اخترعوها علاقة الجزء و الكلّ، و وجه اختراعها أنّهم لمّا شاهدوا صحّة «عتق رقبة» و «فكّ رقبة» و «ملك رقبة» و «عين القوم» و «لسان القوم» و هكذا في كلماتهم، ولم يظفروا على وجه مناسبةٍ فيها سوى الجزء و الكلّ، حكموا بأنّ العلاقة المصحّحة للاستعمال هي الجزء و الكلّ.
ولمّا رأوا عدم صحّته في كلّ جزءٍ قيّدوه بالجزء المعظم الذي ينتفي بانتفائه الكلّ، بزعم اطّراده حينئذٍ، فقالوا: إنّ الرقبة جزءٌ للبدن بهذه المثابة، والعين بالنسبة إلى الربيئة و اللسان بالنسبة إلى الترجمان كذلك، و لكنّهم أطلقوا في عكسه و هو استعمال الكلّ في الجزء بزعمهم، لما رأوا من صحّة {يجعلون أصابعهم في آذانهم } (٤) مع أنّ الجزء المستعمل فيه و هي الأنملة
(٤) سورة البقره، الآية ١٩.