مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٦٢١ - المطلب الثانی فی الأحکام
و لا عدم المعرفة بالطبخ و الخبز و غیرهما (١) [المطلب الثانی فی الأحکام]
اشارة
(المطلب الثانی فی الأحکام) کلما یشترطه المشتری من الصفات المقصودة مما لا یعد فقده عیبا یثبت الخیار عند عدمه (٢) کاشتراط الإسلام أو البکارة أو الجعودة فی الشعر أو الزجج فی الحواجب و معرفة الطبخ أو غیره من الصنائع أو کونها ذات لبن أو کون الفهد صیودا (٣) و لو شرط غیر المقصود فظهر الخلاف فلا خیار کما لو شرط السبط أو الجهل (٤)
______________________________
و اختار فی (الدروس) أنه عیب (و قال) فی الحواشی یحتمل کونه عیبا فی الجاریة لحصول النقص فی نسب الولد و تطرق ضعف فی اعتقاده لما ورد أن ولد الزنا لا ینجب و ورد أنه لا یطهر إلی سبعة أبطن و ضعفه الکرکی بأن المقصود من الجاریة المالیة لا الاستیلاد و لیس هذا بخارج عن المجری الطبیعی انتهی (فتأمل)
(قوله) (و لا عدم المعرفة بالطبخ و الخبز و غیرهما)
من الصنائع کما فی (التذکرة) (و التحریر و الدروس) و الشلل و البکم و الإرث و الصور عیوب و کذا فقد حاسة الذوق أو غیرها و نقص إصبع أو أنملة أو ظفر أو شعر و زیادة سن أو فقدها و کونه ذا قروح أو أثالیل أو بهق أو کونه أبیض الشعر فی غیر أوانه و أما إذا کان نماما أو ساحرا أو قاذفا للمحصنات أو مقامرا أو تارکا للصلوات فإشکال
المطلب الثانی فی الأحکام (قوله) (کلما یشترطه المشتری من الصفات المقصودة مما لا یعد فقده عیبا یثبت الخیار عند عدمه)
إجماعا کما فی (المسالک) قال لو شرط أحد هذه فظهر بالخلاف تخیر بین الرد و الإمساک إجماعا و لا أرش لأنه لیس عیبا و الإجماع قضیة کلام (التذکرة) حیث قال و لو شرط إسلام العبد أو الأمة فبان کافرا کان له الرد قطعا و قد تقدم نصه فی (التذکرة) علی أن الکفر لیس عیبا و تصریح (الفقیه) بالقطع جار مجری الإجماع و لا کذلک لو حکم من دون أن یذکر إشکالا أو أقربیة أو أولویة أو نحوها و إن کانوا یعبرون عنه بالقطع فإنه لا یجری مجری الإجماع کما حرر فی محله من دون شبهة و الحکم المذکور أعنی ثبوت الخیار من دون أرش قضیة کلام (المبسوط) فی عدة مواضع و صریح (التحریر و الإرشاد و الدروس و اللمعة و الروضة و مجمع البرهان) و غیرها عملا بقاعدة الشرط و قد سمعت کلام (الوسیلة) آنفا فی اشتراط الإسلام فلیس مخالفا فی الحکم بل فی خصوص المثال و خلاف (الخلاف) إنما هو فیما توهمه المشتری کمالا ذاتیا فظهر الخلاف لا فیما إذا شرطه و فرق بین المسألتین و إن عدهما معا جماعة فی خیار التدلیس و لهذا وافقه المصنف فی (التحریر) فنفی الخیار فی ذلک و قد سمعت نصه هنا فیه علی ثبوت الخیار
(قوله) (کاشتراط الإسلام أو البکارة أو الجعودة فی الشعر و الزجج فی الحواجب أو معرفة الطبخ أو غیرها من الصنائع أو کونها ذات لبن أو کون الفهد صیودا)
کما مثل بذلک کله فی (التحریر و التذکرة) و ببعضه فی غیرهما (و جعد) الشعر بضم العین و کسرها جعودة فهو جعد إذا کان فیه التواء و تقبض کما فی (المصباح المنیر) و فی (القاموس) الجعد خلاف السبط (و الزجج) محرکة دقة الحاجبین فی طول و النعت أزج و زجاء و زججه دققه و طوله (و البلج) نقاوة ما بین الحاجبین (و القرن) اتصالها (و الزبر) کثرة شعرهما (و المعط) تساقط الشعر عن بعض أجزائهما ذکر ذلک کله الشهید فی حواشیه
(قوله) (و لو شرط غیر المقصود فظهر الخلاف فلا خیار کما لو شرط السبط أو الجهل)
کما صرح بذلک فی (التحریر و التذکرة)