مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٤٥٠ - الرابع یذکر فی الثیاب ثمانیة
و فی العسل البلد کالمکی و الزمان کالربیعی و اللون و لیس له إلا المصفی من الشمع (١) و فی السمن النوع کالبقری و اللون کالأصفر و المرعی و الحداثة أو ضدها (٢) و فی الزبد ذلک و أنه زبد یومه أو أمسه (٣) و فی اللبن النوع و المرعی و یلزم مع الإطلاق حلیب یومه (٤)
(الرابع) یذکر فی الثیاب ثمانیة النوع کالکتان و البلد و اللون و الطول و العرض و الصفاقة و الرقة و النعومة أو أضدادها و لو ذکر الوزن بطل لعزته (٥) و له الخام إلا أن یشترط المقصور (٦) و یذکر فی الغزل النوع کالقطن و البلد و اللون و الغلظ و النعومة أو أضدادها و فی القطن ذلک إلا الغلظ و ضده
______________________________
الدروس
(قوله) (و فی العسل البلد کالمکی و الزمان کالربیعی و اللون و لیس له إلا المصفی من الشمع)
و لا یجب علیه قبول ما صفی بالنار لأن النار تغیر طعمه کما صرح بذلک کله فی المبسوط و التذکرة و التحریر و الدروس
(قوله) (و فی السمن النوع کالبقری و اللون کالأصفر و المرعی و الحداثة أو ضدهما)
ترک ذکر المرعی فی المبسوط و التذکرة و الدروس و إنما ذکروه فی اللبن و فی التحریر لا یحتاج إلی ذکر الحداثة لأن الإطلاق منزل علیه و فی بعض الحواشی أن المراد بالمرعی أن یذکر أنها راعیة أو معلوفة و هو خلاف ما فسروه به فی اللبن قال فی المبسوط إذا أسلم فی اللبن وصفه بأوصاف السمن و یزید فیه ذکر المرعی فیقول لبن عواد أو أوراک أو حمضیة و ذلک اسم للکلأ فالحمضیة هو الذی فیه الملوحة و العوادی هی الإبل ترعی ماحلا من النبات و هو الخلة تقول العرب الخلة خبز الإبل و الحمض فاکهتها فإذا کانت ترعی الخلة سمیت عوادی فإذا کانت ترعی الحمض تسمی أوراک و تسمی حمضیة و تختلف ألبانها بذلک و قال و یذکر معلوفة أو راعیة و نحوه ما فی التذکرة فی ذلک کله و أقره علی ذلک کله صاحب السرائر و بین أن عوادی جمع عادیة و أن أوراک جمع أرکة و فی جامع المقاصد أن المرجع فی المرعی إلی أهل الخبرة و علی ما سبق فی الغلام من الاکتفاء بقول أسید ینبغی أن یکتفی هنا بقول المسلم إلیه
(قوله) (و فی الزبد ذلک و أنه زبد یومه أو أمسه)
کما فی المبسوط و التذکرة و التحریر لأنه یختلف بذلک لأن أجزاء اللبن مخالطة له فإذا تجاوز ربما حصل فیه حموضة و قالوا إن أعطاه ما فیه رقة فإن کان لحر الزمان قبل و إن کان لعیب لم یقبل و فی المبسوط و التذکرة لا یجوز أن یعطیه زبدا أعید فی السقاء أو طرأ
(قوله) (و فی اللبن النوع و المرعی و یلزم مع الإطلاق حلیب یومه)
کما فی المبسوط و التذکرة و التحریر و الدروس و قد زید فی الأولین إلی ذلک ذکر المعلوفة و الراعیة و قال فی المبسوط و لا یجوز السلم فی الحامض لأن الحموضة عیب و نقص لا تنضبط و قال فی التحریر الوجه أنه یصح فی اللبن المخیض مع ضبطه و فی التذکرة و أما اللبأ فیوصف بما یوصف به اللبن إلا أنه یوزن و یجوز السلم فیه قبل الطبخ إذا کان حلیبا و یذکر لونه لأنه یختلف و أما إذا طبخ بالنار فعندنا یجوز السلم فیه مع إمکان ضبطه خلافا لبعض الشافعیة
(قوله) (و لو ذکر الوزن بطل لعزته)
کما فی المبسوط و الدروس و معناه أنه لو ذکر مع هذه الأوصاف السابقة الوزن بطل السلم لعزته و بعد اتفاقه و جوزه فی التذکرة کما یجوز ذلک فی الأوانی
(قوله) (و له الخام إلا أن یشترط المقصور)