مفتاح الکرامة في شرح قواعد العلامة(ط - دار الاحیاء التراث) - الحسیني العاملي، سید جواد - الصفحة ٦٩٢ - التاسع یدخل فی الأرض البئر و العین و ملئهما
و علی البائع قلع العروق إذا کان مضرا کعرق القطن و الذرة و تسویة الحفر (١) و لو کان للزرع أصل ثابت یجز مرة بعد أخری فعلیه تفریغ الأرض منه بعد الجزة الأولی علی إشکال أقربه الصبر حتی یستقلع (٢) و الأقرب عدم دخول المعادن فی البیع (٣) و لو لم یعلم بها البائع تخیر إن قلنا به (٤)
(التاسع) یدخل فی الأرض البئر و العین و ملئهما (٥)
______________________________
الدار إلی أن یمضی زمان العادة فی النقل و التفریغ و لا کذلک لو رد المستأجر العین لعیب بعد البیع فإن المنفعة هنا للبائع [١] کما بیناه عند شرح قوله لکن للمشتری مع الجهل الخیار «إلخ»
(قوله) (و علی البائع قلع العروق إن کان مضرا کعرق القطن و الذرة و تسویة الحفر)
إذا ترک الزرع حتی استحصد وجب علی البائع نقله بحسب الإمکان فإن أراد تبقیته لأنه أنفع له لم یترک لأن الواجب إزالة الضرر و أما التوفیر فلا یجب فإذا حصده فإن بقی له أصول لا تضر بالأرض لم یکن علیه نقلها و إلا وجب نقلها و تسویة الحفر لنفی الضرر و عدم التعدی من صاحب الأرض فکان علیه تسویتها کما لو باعه دارا و فیها حب کبیر و نحوه مما لا یخرج من الباب فإنه یجب نقض الباب و یلزم البائع بقاءه إن کان نقضه (النقض خ ل) بلبنة أو اثنتین أو ما نقص منه کما أشرنا إلیه آنفا
(قوله) (و لو کان للزرع أصل ثابت یجز مرة بعد أخری فعلیه تفریغ الأرض منه بعد الجزة الأولی علی إشکال أقربه الصبر حتی یستقلع)
کما فی (جامع المقاصد) و ظاهر (الدروس) لأن له غایتین أولی و ثانیة و الغایتان و ما بینهما هو نفعه المتعارف فهو بمنزلة نفع غیره من الأنواع المخالفة له و لأنه حین وضعه قد وضعه علی التأخیر شرعا إلی حین استقلاعه فصار مستثنی بالأصل و لم یرجح المصنف فی (التذکرة) و کذا ولده فی (الإیضاح) لما ذکر و لاقتضاء العقد وجوب التفریغ و لإمکان الحمل علی الغایة الأولی و الثانیة (و قد عرفت) أن الشیخ یقول فی مثل هذا إن کان مجزوزا دخلت أصوله فی بیع الأرض و لو لم یکن مجزوزا فالجزة الأولی للبائع و الباقی للمشتری (و یستقلع) بفتح الیاء و کسر اللام معناه یبلغ حدا یستحق القلع
(قوله) (و الأقرب عدم دخول المعادن فی البیع)
هذا قد تقدم الکلام و نقل الأقوال فیه عند شرح قوله و الأحجار إذا کانت مخلوقة «إلخ» و محل النزاع ما إذا لم یأتی بما یقتضی دخولها نحو قوله و ما أغلق علیه بابها کما فی (جامع المقاصد) و هو معلوم مما سلف و قد یوجد فی بعض النسخ و الأقرب دخول المعادن و الذی شرحه ولد المصنف هو العبارة الأولی
(قوله) (و لو لم یعلم بها البائع تخیر إن قلنا به)
أی بالدخول فی بیع الأرض مع الإطلاق کما فی (الدروس و جامع المقاصد) و فی (التحریر) أنه یتخیر إن ملکها بالإحیاء و إن ملکها بالبیع احتمل عدم الخیار لأن الحق لغیره و احتمل ثبوته کما لو اشتری معیبا ثم باعه و لم یعلم بعیبه فإنه یستحق الأرش و هل تثبت جهالته بقوله مع یمینه وجهان و لو قلنا بعدم الدخول مع الإطلاق فباعها بما أغلق علیه بابها فهل یثبت له الخیار مع عدم علمه احتمالان
(قوله) (و یدخل فی الأرض البئر و العین و ماؤهما)
کما فی (التحریر و الدروس و جامع المقاصد) و المراد بمائهما الماء المحقون فیهما و تمام الکلام و بیان الحال فی کلام الشیخ قد تقدم فی بئر الدار عند شرح قوله حتی الحمام و فی (الدروس) أنه لو ظهر فیها مصنع أو صخرة معدة لعصر الزیت أو العنب
[١] لأن الوجه المذکور فیما نحن فیه لا یجری فی العین المستأجرة (منه قدس سره)