السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦٢٧ - و مما استطرفناه من كتاب معاني الأخبار من الجزء الثاني تصنيف ابن بابويه
قَالُوا عَالِمٌ بِأَنْسَابِ الْعَرَبِ وَ وَقَائِعِهَا وَ أَيَّامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَ الشِّعْرِ وَ الْعَرَبِيَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ذَلِكَ عِلْمٌ لَا يَضُرُّ مَنْ جَهِلَهُ وَ لَا يَنْفَعُ مَنْ عَلِمَهُ
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَنِ انْهَمَكَ فِي طَلَبِ النَّحْوِ سُلِبَ الْخُشُوعَ
تم الحديثان المنتزعان من كتاب جعفر بن محمد بن سنان الدهقان
و مما استطرفناه من كتاب معاني الأخبار من الجزء الثاني تصنيف ابن بابويه
قال باب معنى الحوأب و الجمل الأذيب
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بِبَلْخَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ لِنِسَائِهِ لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَذْيَبِ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ فَيُقْتَلُ عَنْ يَمِينِهَا وَ عَنْ يَسَارِهَا قَتْلَى كَثِيرَةٌ ثُمَّ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ
قال ابن بابويه مصنف كتاب معاني الأخبار الحوأب ماء لبني عامر و الجمل الأذيب يقال الذيبة داء يأخذ الدواب يقال برذون مذءوب قال و أظن الجمل الأذيب مأخوذ من ذلك و قوله تنجو بعد ما كادت أي تنجو بعد ما كادت تهلك. قال محمد بن إدريس (رحمه الله) وجدت في الغريبين للهروي هذا الحديث و هو في باب الدال غير المعجمة مع الباء المنقطة تحتها نقطة واحدة.