السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٥٤٩ - فمن ذلك ما أورده موسى بن بكر الواسطي في كتابه عنه عن حمران
[باب المستطرفات]
باب الزيادات و هو آخر أبواب هذا الكتاب مما استنزعته و استطرفته من كتب المشيخة المصنفين و الرواة المحصلين و ستقف على أسمائهم إن شاء الله تعالى
فمن ذلك ما أورده موسى بن بكر الواسطي في كتابه عنه عن حمران
قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ قَالَ هِيَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَ أَرْبَعٍ قُلْتُ أَفْرِدْ لِي إِحْدَاهُمَا قَالَ وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَعْمَلَ فِي اللَّيْلَتَيْنِ هِيَ إِحْدَاهُمَا
عَنْهُ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ قَالَ إِنِّي أُخْبِرُكَ بِهَا بِمَا لَا أُعْمِي عَلَيْكَ هِيَ لَيْلَةُ أَوَّلِ السَّبْعِ وَ قَدْ كَانَتْ تَلْتَبِسُ عَلَيْهِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَ عِشْرِينَ
وَ عَنْهُ عَنِ الْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً ظَلَمَانَا حَقَّنَا وَ قَسَمَاهُ بَيْنَهُمْ فَرَضُوا بِذَلِكَ مِنْهُمَا وَ إِنَّ عُثْمَانَ لَمَّا مَنَعَهُمْ وَ اسْتَأْثَرَ عَلَيْهِمْ غَضِبُوا لِأَنْفُسِهِمْ
وَ عَنْهُ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ عَرَضْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَصْحَابَ الرَّدَّةِ فَكُلَّمَا سَمَّيْتُ إِنْسَاناً قَالَ اعْزُبْ حَتَّى قُلْتُ حُذَيْفَةَ قَالَ اعْزُبْ قُلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ اعْزُبْ ثُمَّ قَالَ إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ الَّذِينَ لَمْ يُدْخِلْهُمْ شَيْءٌ فَعَلَيْكَ بِهَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ أَبُو الذَّرِّ وَ الْمِقْدَادُ وَ سَلْمَانُ
وَ عَنْهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِذَا رَمَيْتَ سَهْمَكَ فَوَجَدْتَهُ وَ لَيْسَ بِهِ أَثَرٌ غَيْرُ أَثَرِ سَهْمِكَ وَ تَرَى أَنَّهُ لَمْ يَقْتُلْهُ غَيْرُ سَهْمِكَ فَكُلْ تَغِيبُ عَنْكَ أَوْ لَمْ يَتَغَيَّبْ عَنْكَ