مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٢٦٦ - قوله
حمّاد، حدّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدّثنا الربيع بن سهل الفزاري، عن سعيد بن عبيد الطائي، عن علي [١] بن ربيعة الوالبي قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول:
«عهد إليّ النبيّ الأمّي (صلى الله عليه و آله) أنّه لا يحبّك إلّا مؤمن و لا يبغضك إلّا منافق».
[٢٣٤] حدّثنا الحسن بن أحمد بن موسى الغندجاني، حدّثنا عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عترة [٢]- بيّاع السفط بالموصل- ببغداد، حدّثنا أبو هارون موسى بن محمد بن هارون بن [موسى بن] يعقوب بن إبراهيم بن مسعود بن الربيع [٣] الأنصاري الزرقي، حدّثنا جعفر بن [محمد بن عمران بن] بريق، [حدّثنا سعيد بن محمد الجرمي]، أخبرنا أبو تميلة [٤] [يحيى ابن واضح]، حدّثنا أبو حمزة [السكري محمد بن ميمون]، عن جابر [بن يزيد الجعفي] عن عبد اللّه [بن نجيّ الحضرمي] قال: سمعت عليّا (عليه السلام) يقول:
«صلّيت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاث سنين قبل أن يصلّي معه أحد من الناس [٥]».
[١]. في النسختين: الخطابي عن طلحة بن ربيعة.
[٢٣٤] و رواه علي بن الحسن بن شقيق عن أبي حمزة: فضائل أحمد ١٩٣ ح ٢٩١ من رواية ابنه عبد اللّه بالفقرة الأولى.
و رواه إسرائيل عن جابر: فضائل أحمد ١٩٣ ح ٢٨٩ و ٢٩٠ من رواية عبد اللّه بن أحمد بالفقرة الأولى.
و رواه شريك عن جابر: أمالي الطوسي ٢٦٠ ح ٤٧٣ في المجلس العاشر ح ١١، تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٣٣ ح ٩١ بالفقرتين.
و رواه شعبة عن جابر ببعض الحديث موقوفا: صفة النفاق للحافظ أبي نعيم ق ٣١.
و رواه المفضّل بن صالح عن جابر: الكامل لابن عديّ ٤/ ٢٣٤ نحو الفقرة الأولى و فيه: صلّيت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ستّين صلاة، تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٣٤ من طريق ابن عديّ و غيره و فيه: سنين صلاة.
و رواه المفيد مرسلا كما في الفصول المختارة من العيون و المحاسن: ٢٦١ عن جابر عن عبد اللّه بن نجيّ عن علي (عليه السلام) قال: «صلّيت مع رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) ثلاث سنين و لم يصلّ أحد غيري».
و رواه القاضي نعمان المغربي مرسلا عن ابن نجيّ عن علي موقوفا: شرح الأخبار ١/ ١٦٣ ح ١١٥.
[٢]. في تاريخ بغداد ١١/ ١٣٩: عنزة، و في تاريخ الإسلام وفيات ٤٠١- ٤٢٠: ١٦١: عترة. و في ب: عنترة، لكن دون إعجام النون. و فيها: بياع النفط.
[٣]. و في ترجمته من تاريخ بغداد ١٣/ ٦١: الحكم.
[٤]. و في ب: أبو بهتة.
[٥]. تقدّم بعض الأحاديث حول سبقه إلى الإسلام برقم (١٩- ٢٤) في أوائل الكتاب فراجع.