مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ١١٤ - قوله
يا رسول اللّه إنّك لأحبّ إلينا من أنفسنا و أولادنا.
قال: فدخل حينئذ [١] عليّ بن أبي طالب [(عليه السلام)] [٢]، فنظر إليه النبيّ (صلى الله عليه و آله) و قال له: «كذب من زعم أنّه يبغضك و يحبّني».
[٧٨] أخبرنا أحمد بن المظفّر بن أحمد العطّار، قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن عثمان المزني الحافظ، قال: حدّثنا أبو الحسين علي بن الحسين بن سعيد المقرئ بنيل [٣] واسط، قال: حدّثنا الحسن بن صباح [٤] الزعفراني و سأله أبي، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة، عن [عبد اللّه] بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس قال:
كنت عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) إذ أقبل عليّ بن أبي طالب غضبان، فقال له النبيّ (صلى الله عليه و آله): «ما أغضبك؟» قال: «آذوني فيك بنو عمّك»، فقام رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) مغضبا فقال:
«يا أيّها الناس من آذى عليّا فقد آذاني، إنّ عليا أوّلكم إيمانا، و أوفاكم بعهد اللّه، يا أيّها الناس من آذى عليّا بعث يوم القيامة يهوديّا أو نصرانيا».
[ف] قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري: يا رسول اللّه و إن شهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّك محمد رسول اللّه، فقال: «يا جابر، كلمة يحتجزون بها أن لا تسفك دماؤهم، و أن لا يستباح أموالهم، و أن لا يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون».
[١]. في العمدة: و دخل عليه علي.
[٢]. من ب.
[٧٨] و رواه أبو جعفر الكوفي في المناقب ١/ ٦٢٢ ح ٥٠٤ مرسلا عن ابن عبّاس.
و للفقرات الأولى من الحديث شواهد، فانظر على سبيل المثال تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢٠١- ٢٠٤ ح ٤٩٤- ٥٠٢ و أيضا الأحاديث التي قبلها.
[٣]. في العمدة حديث ٤٥٩ نقلا عن هذا الكتاب: نزيل واسط، هذا و لم أجد مع بعض المراجعة موضعا بواسط يعرف بهذا الاسم.
[٤]. في ب: الصباح.