مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٩٤ - قوله
عبد اللّه الحسين بن محمد بن الحسين العلوي العدل، قال: أحمد بن محمد الجواربي، قال:
حدّثنا علي بن مسلم- يعني الطوسي- حدّثنا يوسف بن يعقوب الماجشون، قال: أخبرني محمد بن المنكدر، عن سعيد بن المسيّب قال:
سألت سعدا: هل سمعت رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) يقول لعلي: «أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّا أنّه ليس معي- أو بعدي- نبيّ» [١]؟ قال: نعم.
[٥٤] أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن علي بن العبّاس البزّار، قال: حدّثنا أبو القاسم عبيد اللّه بن أسد البزّار، قال: حدّثنا أبو مقاتل محمد بن العبّاس بن أحمد، قال: حدّثنا
المناقب، الكنى و الأسماء ٢/ ٥٩٤ ح ١٠١٦ في عنوان من كنيته أبو سلمة.
و رواه أبو عمر الحوضي و مسدّد، عن يوسف بن الماجشون: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٦٠٣ ح ٤٨١ و أيضا ١/ ٦٠٦ ح ٤٨٥.
و رواه يحيى بن يحيى التميمي، و أبو جعفر محمد بن الصباح، و عبيد اللّه القواريري، و سريج بن يونس كلّهم عن يوسف بن الماجشون: صحيح مسلم ٤/ ١٨٧٠ ح ٢٤٠٤، و قد سمع الحديث سعيد بن المسيّب من عامر بن سعد ثم شافه سعدا فسأله عن الحديث فأقرّه.
و راجع ما تقدّم من طرق الحديث و خاصة الأحاديث ٤١ و ٤٢ و ٤٣ و ٥٢.
[١]. في العمدة نقلا عن هذا الكتاب: إلّا أنّه لا نبيّ بعدي- أو معي- قال: نعم. و مثل المثبت في رواية النسائي و الدولابي.
[٥٤] و رواه حمزة بن محمد الدهقان عن محمد بن يونس: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ١٧٠ ح ٤١٠.
و رواه القطيعي عن محمد بن يونس: فضائل أهل البيت ١٨٦ ح ٢٧٧.
و رواه الكلاباذي في معاني الأخبار ق ٥٢ بسنده عن محمد بن عبد اللّه بن يوسف العماني و محمد بن محمد بن الأزهر الشعري، عن محمد بن يونس، و عنه المناوي في فيض القدير ٣/ ٤٦ ح ٢٧٠٥، و الحموئي في فرائد السمطين ١/ ٣٧١ ح ٣٠٢.
و رواه يحيى بن محمد البجيري عن [وهب بن] عمر بن عثمان: تاريخ مدينة دمشق ٥٩/ ٧٤ ترجمة معاوية.
و الحديث ضعيف سندا، و يشتمل على فقرات مختلفة، فالفقرة الأولى و الأخيرة- و هما إرجاع معاوية إلى علي و مجابهة المستنكر لذلك و محو اسمه من الديوان- ممّا يشهد الأحاديث المتواترة و التاريخ الصريح بخلافهما، بل إنّه حاول جهد الإمكان إخماد ذكر أهل البيت بل سبّهم على المنابر و التنكيل بمن ذكرهم بخير و هدم بيوتهم و مصادرة أموالهم، و لاحظ هامش ح ٨٨.
و أمّا الفقرة الثانية بأنّ رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يغرّه بالعلم غرّا، فله شواهد كثيرة.
و أمّا الثالثة و هي حديث المنزلة، فهو من أشهر الأحاديث المتواترة.
و أمّا الرابعة و هي مراجعة الكثيرين إليه و خاصة عمر، فله شواهد كثيرة.