مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٧٩ - قوله صلى اللّه عليه «من كنت مولاه فعليّ مولاه»
محمد بن الحسين الزعفراني، قال: حدّثني أحمد بن [أبي خيثمة، حدّثنا] [١] يحيى بن عبد الحميد، حدّثنا [أبو] إسرائيل الملائي [إسماعيل بن خليفة]، عن الحكم [بن عتيبة]، عن أبي سلمان [٢] المؤذّن، عن زيد بن أرقم قال:
نشد علي (عليه السلام) الناس في المسجد قال: «أنشد اللّه رجلا سمع النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه؟»
[فقام اثنا عشر بدريّا فشهدوا بذلك، قال زيد:] [٣] و كنت أنا ممّن كتم فذهب بصري.
[٣٦] أخبرنا أحمد بن محمد بن طاوان، قال: حدّثنا الحسين بن محمد العلوي العدل
و أمسك زيد بن أرقم فلم يشهد- و كان يعلمها- فدعا علي (عليه السلام) عليه بذهاب البصر، فعمي، فكان يحدّث الناس بالحديث بعد ما كفّ بصره.
و لاحظ ما سيأتي ذيل ح ٤٠.
و تقدّم الحديث باختصار برواية أبي الضحى و ابن امرأة زيد عن زيد بن أرقم فلاحظ الرقم (٢٥ و ٢٧).
و في ح ٢٩ شاهد لهذا الحديث بأنّه كان من الحاضرين في المناشدة، إلّا أنّه عدّه فيمن شهد بذلك.
[١]. إضافة منّا، لم ترد في النسخة، و لا في العمدة نقلا عن المصنّف، و إنّما رجّحنا أن يكون أحمد، ابن أبي خيثمة؛ لإكثار المصنّف عنه في الكتاب و بهذا السند أعني الزعفراني، و إلّا فإنّ يحيى بن عبد الحميد قد روى عنه جماعة ممّن يسمّى أحمد، و منهم أحمد بن الفرات الرازي المذكور في الحديث السالف.
[٢]. و في النسخة و بعض المصادر: سليمان، و لكنّ الحافظ المزّي و غيره نصّ على أنّه أبا سلمان يزيد بن عبد اللّه مؤذّن الحجاج.
[٣]. من رواية الطبراني: ٤٩٩٦.
[٣٦] و رواه محمد بن عبد اللّه الحضرمي عن عمار بن خالد: المعجم الكبير ٥/ ١٩٥ ح ٥٠٧٠.
و رواه الذهبي في رسالته: طرق حديث من كنت مولاه ٧١ ح ٧٤ عن عمار بن خالد.
و رواه عبد اللّه بن نمير عن عبد الملك: فضائل أهل البيت لأحمد ٨٨ ح ١١٧، و المسند لأحمد ٣٢/ ٢٩ ح ١٩٢٧٩.
و رواه علي بن هاشم عن عبد الملك: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢/ ٢٣٣ ح ٨٧٢.
و رواه غنام بن علي عن عبد الملك: المعجم الكبير ٥/ ١٩٥ ح ٥٠٦٩.
و رواه فضيل بن غزوان عن عطية: تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢١٦ ح ٥٣٨.
و رواه فضيل بن مرزوق عن عطية: مناقب أمير المؤمنين للكوفي ٢/ ٢٥٢ ح ٨٨٩ و أيضا ٢/ ٣٠٨ ح ٩٤٦، تاريخ مدينة دمشق ٤٢/ ٢١٧ ح ٥٣٩، ذكر أخبار أصبهان ١/ ٢٣٥ ترجمة بكر بن بكّار، المعجم الكبير ٥/ ١٩٥ ح ٥٠٧١.
و رواه عن زيد جماعة فلاحظ ح ٢٥ و ٢٧ و ٢٩ و ٣٥. من هذا الكتاب.