مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٨٩ - إنّ للّه أقواما يخصّهم بالنعم لمنافع العباد
«لو لا أن تبطروا لأخبرتكم بما وعد اللّه على لسان نبيّه (صلى الله عليه و آله) لمن قتلهم»، فقلت لعلي: أسمعته من رسول اللّه (صلى الله عليه و آله)؟ قال: «إي و ربّ الكعبة، إي و ربّ الكعبة، إي و ربّ الكعبة».
و في حديث أبي موسى [١] قال: «قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): سيخرج قوم [٢] فيهم رجل مخدج اليد أو مودون اليد أو مثدون اليد»، و ذكر مثله.
[إنّ للّه أقواما يخصّهم بالنعم لمنافع العباد]
[٤٧٥] أخبرنا أبو القاسم عمر بن عليّ الميموني الواسطي (رحمه الله)، أخبرنا القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلّى الخيوطي الواسطي، أخبرنا أحمد بن محمد بن [أحمد بن] [٣] أبي العوّام، قال: حدّثنا أبي، حدّثنا عبد اللّه بن زيد الكلبي أبو عثمان، قال:
حدّثني [عبد الرحمن بن عمرو] الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة [٤]، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله):
«إنّ للّه أقواما يخصّهم بالنعم لمنافع العباد، يقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم فحوّلها إلى غيرهم».
[١]. كذا في النسخة، و هذا يعني أنّ هناك إسنادا آخر سقط من النسخة.
[٢]. لعلّ هذا هو الصواب، و في النسختين: سيجيء قوم.
[٤٧٥] و رواه محمد بن حسّان السمتي عن عبد اللّه بن زيد: المعجم الأوسط ٦/ ٧٦ ح ٥١٥٨، حلية الأولياء ١٠/ ٢١٥ في ترجمة سهل بن عبد اللّه بن الفرّخان، و أيضا ٦/ ١١٥ ترجمة عبدة بن أبي لبابة، تاريخ بغداد ٩/ ٤٥٩ ترجمة عبد اللّه بن زياد المدائني.
و رواه معاوية بن يحيى عن الأوزاعي: تاريخ أصبهان ٢/ ٢٧٦، تاريخ مدينة دمشق ٥٩/ ٢٩٥ ترجمة معاوية بن يحيى الشامي، و الحديث موافق لقوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ.
و روى زيد بن أسلم عن ابن عمر: «إنّ للّه خلقا خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون من عذاب اللّه»: المعجم الكبير ١٢/ ٢٧٤ ح ١٣٣٣٤، حلية الأولياء ٣/ ٢٢٥ ترجمة زيد بن أسلم.
[٣]. في النسختين: أخبرنا أحمد بن محمد، حدّثنا ابن أبي العوّام.
[٤]. هذا هو الصواب و في النسختين: عبد اللّه بن أبي أمامة.