مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٦٩ - كيف تهلك أمّة أنا في أوّلها
[كيف تهلك أمّة أنا في أوّلها]
[٤٦٠] أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهّاب بن طاوان البزّاز قراءة علينا من لفظه في جامع واسط سنة خمس و ثلاثين و أربعمائة، حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن يحيى بن موسى النصيبي، حدّثنا حميد بن سفيح [١]، حدّثنا أبو الطيّب أحمد بن عبيد اللّه الدارمي [٢] بأنطاكيّة، حدّثنا يمان بن سعيد، حدّثنا خالد بن يزيد البجلي، عن محمد بن إبراهيم [بن محمد]
[٤٦٠] و رواه عثمان بن أحمد عن أحمد بن عبيد اللّه: دلائل الإمامة ٤٤٢ ح ٤١٥ و فيه: «و المهديّ من أهل بيتي في وسطها».
و رواه محمد بن محمد عن الدارمي: تاريخ مدينة دمشق ٤٧/ ٥٢٢ ترجمة عيسى (عليه السلام).
و رواه عبد اللّه بن معاذ عن البجلي: البيان للكنجي ٥٠٨ باب ١٢ من طريق الحافظ أبي نعيم و أضاف: رواه الحافظ أبو نعيم في عواليه، فرائد السمطين ٢/ ٤٤٨ باب ٦١ من طريق الحافظ أبي نعيم و غيره.
و رواه علي بن هاشم عن البجلي: فرائد السمطين ٢/ ٣٤٠ باب ٦١ من طريق الحاكم النيسابوري، و ذكر أيضا أنّ الحاكم رواه في تاريخ نيسابور، تاريخ مدينة دمشق ٥/ ٣٩٤ ترجمة أحمد بن محمد بن عبيد اللّه الدمشقي.
و رواه الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بإسناده عن ابن عبّاس: «كيف يهلك اللّه أمّة أنا في أوّلها و عيسى في آخرها و المهديّ من أهل بيتي في وسطها»: قصص الأنبياء للثعلبي: ٣٦٣.
و عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص مرفوعا: «كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و عيسى بن مريم آخرها»: تاريخ مدينة دمشق ٤٧/ ٥٢١ في ترجمة عيسى (عليه السلام).
و عن حذيفة مرفوعا: «قد أفلحت أمّة أنا أوّلها و عيسى في آخرها، فيصلّي خلف رجل من ولدي»: الملاحم لابن طاوس ٣٠١ ح ٤٢٢ باب ٨٣ نقلا عن كتاب الفتن للسليلي.
و عن الحسين (عليه السلام) مرفوعا: «كيف تهلك أمّة أنا و عليّ و أحد عشر من ولدي أولو الألباب أوّلها و المسيح بن مريم آخرها»: كمال الدين ٢٨١ باب ٢٤ ح ٣٤.
و عن علي (عليه السلام) مرفوعا: «كيف تهلك أمّة أنا أوّلها و اثنا عشر من بعدي من السعداء و أولي الألباب و المسيح عيسى بن مريم آخرها»: عيون أخبار الرضا ١/ ٥٦ باب ٦ ح ١٨، الخصال ٤٧٦ ح ٣٩.
و عن كعب الأحبار: ما كان اللّه عزّ و جلّ ليميت عيسى بن مريم إنّا بعثه اللّه داعيا و مبشّرا يدعو إليه وحده، فلمّا رأى عيسى قلّة من اتّبعه و كثرة من كذّبه شكا ذلك إلى اللّه عزّ و جلّ فأوحى اللّه إليه: إنّي متوفّيك و رافعك إليّ، و ليس من رفعته عندي ميتا، و إنّي سأبعثك على الأعور الدجّال فتقتله، ثم تعيش بعد ذلك أربعا و عشرين سنة، ثم أميتك ميتة الحيّ، قال كعب الأحبار: و ذلك يصدّق حديث رسول اللّه (صلى الله عليه و آله) حيث قال: «كيف تهلك أمّة أنا في أوّلها و عيسى في آخرها»: تفسير الطبري ٣/ ٢٩٠ ذيل الآية ٥٥ من سورة آل عمران.
[١]. هذا ظاهر رسم الخطّ، غير أنّ الياء مهملة و فوقها ضبّة، و لم أجد له ترجمة.
[٢]. في ترجمته من تاريخ بغداد ٤/ ٢٥٢: ١٩٨١: الداري الأنطاكي.