مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٤٦١ - كرامة لجعفر الصادق
قعدوا يشربون و يتحيّون بالرأس، فخرجت عليهم كفّ من حائط، فيها قلم من حديد، و كتبت سطرا بدم:
أ ترجو أمّة قتلت حسينا * * * شفاعة جدّه يوم الحساب
[كرامة لجعفر الصادق (عليه السلام)]
[٤٥١] حدّثنا أبو الحسن علي بن عبد الصمد بن عبد اللّه بن القاسم الهاشمي سنة أربع و ثلاثين و أربعمائة، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن محمد المعروف بابن الكاتب البغدادي، قال:
حدّثنا عليّ بن محمد [بن أحمد] المصري، حدّثنا [محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة] أبو علاثة الفارض [١] بمصر، حدّثنا جدّي [٢]، حدّثني عبد اللّه بن وهب [٣]، قال: سمعت الليث بن سعد يقول:
حججت سنة [ثلاث] [٤] عشرة و مائة، فطفت بالبيت، و سعيت بين الصفا و المروة، و رقيت أبا قبيس، فوجدت رجلا يدعو و هو يقول: «يا ربّ يا ربّ»، حتّى انطفأ نفسه، ثم قال: «يا ذا الجلال و الإكرام [٥]»، حتّى انطفأ نفسه، ثم قال: «أي ربّ أي ربّ»، حتّى انطفأ نفسه، ثم قال:
[٤٥١] و رواه المبارك بن مسرور الواعظ عن المصنّف: مدينة المعاجز نقلا عن كتاب المناقب الفاخرة ٦/ ٢٣ ح ١٨٢٠ بعنوان: السادس و السّتون نزول المائدة عليه، مع مغايرات أشرنا إلى بعضها.
و رواه علي بن محمد بن عيسى عن علي بن محمد المصري: تذكرة الخواصّ: ٣٤٥، إلّا أنّه ذكر بدل أبي علاثة «محمد بن عمرو بن خالد» و الظاهر أنّه من اشتباه الرواة استبدل الكنية بهذا الاسم و المكنّى بأبي علاثة أيضا.
و رواه المعافا بن زكريا عن علي بن محمد المصري: دلائل الإمامة ٢٧٧ ح ٣١٣.
و رواه ابن الجوزي في صفة الصفوة ٢/ ١٧٣ عن الليث بن سعد، و هكذا ابن طلحة في مطالب السئول ٢٨٧، و ابن شهرآشوب في المناقب ٤/ ٢٥٣ عن أمالي الكلوذاني و الوسيلة للملّا.
[١]. في الأولى: «أبو حلابة الفارطي» مهملة و كتب عن نسخة «غلاثة»، و في ب: «أبو قلابة الفارضي» أو «الفارطي»، و في مدينة المعاجز: «عن أبي علامة القاضي». و التصويب حسب مصادر ترجمته.
[٢]. قوله: «حدّثنا جدّي» لم يرد في مدينة المعاجز.
[٣]. في النسختين: حدّثني عبد اللّه بن محمد المصري حدّثنا وهب.
[٤]. من صفة الصفوة و مطالب السئول و النسخة الثانية.
[٥]. في مدينة المعاجز: ثم قال: يا اللّه يا اللّه حتّى انطفأ النفس، ثم قال: يا حيّ يا قيوم، حتّى انطفأ النفس، ثم قال: اللّهم.