مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٨٣ - قوله تعالى
[محمد بن عبد اللّه بن سليمان] الحضرمي، حدّثنا هنّاد بن أبي زياد، أخبرنا أبو [عبد العزيز] موسى بن عبيدة الربذي، عن [أخيه] عبد اللّه بن عبيدة الربذي، قال:
قال علي للعبّاس: «يا عمّ لو هاجرت إلى المدينة» قال: أ و لست في أفضل من الهجرة، أ لست أسقي حاجّ بيت اللّه و أعمر المسجد الحرام؟ فأنزل اللّه تعالى هذه الآية: أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ ... الآية.
قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً
[٣٧٤] أخبرنا الحسن بن أحمد بن موسى، حدّثنا هلال بن محمد، حدّثنا إسماعيل بن علي بن [علي بن] رزين بن عثمان، أخبرنا أبي، أخبرنا أخي دعبل بن علي، حدّثنا مجاشع بن عمر [و]، عن ميسرة بن عبد [ربّه، عن عبد] الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير:
عن ابن عبّاس أنّه سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [١]؟ قال: سأل قوم النبيّ (صلى الله عليه و آله) فقالوا: في من نزلت هذه الآية يا نبيّ اللّه [٢]؟ قال:
«إذا كان يوم القيامة عقد لواء من نور أبيض، فإذا مناد [ينادي]: ليقم سيّد المؤمنين و معه الذين آمنوا بعد [٣] بعث محمد (صلى الله عليه و آله)، فيقوم عليّ بن أبي طالب فيعطى اللواء من النور الأبيض بيده، تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين و الأنصار لا يخالطهم [٤] غيرهم، حتّى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة، و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا، فيعطى أجره و نوره، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم
[٣٧٤] و رواه أبو جعفر الطوسي عن هلال بن محمد: أمالي الطوسي ح ٦١ من المجلس ١٣.
و رواه الحسكاني عن عبد الرحمن بن عليّ البزّاز عن هلال: شواهد التنزيل ٢/ ٢٥٢ ح ٨٨٧.
[١]. الفتح: ٢٩.
[٢]. في المحاسن: ٣٢٦: يا رسول اللّه.
[٣]. في الأمالي: فقد.
[٤]. في النسختين: يخلطهم.