مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٧٤ - قوله تعالى
كان علي راكعا، فجاءه مسكين فأعطاه خاتمه، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «من أعطاك هذا»؟ فقال: أعطاني هذا الراكع، فأنزلت هذه الآية: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا إلى آخر الآية.
[٣٦٣] أخبرنا أحمد بن محمد بن [عبد الوهّاب بن] طاوان إذنا: أنّ أبا أحمد عمر بن عبد اللّه بن شوذب أخبرهم قال: حدّثنا محمد بن جعفر بن محمد العسكري، حدّثنا محمد بن عثمان [ابن أبي شيبة]، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن ميمون، حدّثنا علي بن عابس قال:
دخلت أنا و أبو مريم على عبد اللّه بن عطاء، قال أبو مريم: حدّث عليّا بالحديث الذي حدثتني عن أبي جعفر، قال:
كنت عند أبي جعفر جالسا إذ مرّ عليه ابن عبد اللّه بن سلام قلت: جعلني اللّه فداك هذا ابن الذي عنده علم من الكتاب [١]؟ قال: «لا، و لكنّه صاحبكم عليّ بن أبي طالب الذي نزلت فيه آيات من كتاب اللّه عزّ و جلّ الذي عنده علم من الكتاب [٢]: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ
[٣٦٣] و رواه عن أبي جعفر محمد الباقر (عليه السلام) كلّ من:
١- أبي الجارود: أمالي الصدوق ح ٤ من المجلس ٢٦، سعد السعود ١٤٣ عن تفسير إبراهيم بن أحمد الفقيه القزويني، الأمالي الخميسيّة ١/ ١٣٧ و ١٣٨ بسندين.
٢- أبي حمزة الثمالي: تفسير القمّي ١/ ١٧٠ و العيّاشي ٢/ ٥٧ ح ١٢٩٩.
٣- عبد اللّه بن عطاء: تفسير فرات الكوفي ١٢٣ ح ١٣٤ إلا أنّه ذهب سنده في التلخيص.
٤- عبد الملك بن أبي سليمان: شواهد التنزيل ١/ ٢٢٠ ح ٢٢٨- ٢٣٠، تفسير ابن أبي حاتم ٤/ ١١٦٢، تفسير الطبري ٦/ ٢٨٨ بسندين، و من الملاحظ على هذا الطريق إتباع الإمام أسلوب التورية فيه ممّا يبيّن أنّه (عليه السلام) كان في ظروف لا تتحمّل الصراحة كما ينبغي.
٥- محمد بن مسلم: تفسير فرات الكوفي ١٢٤ ح ١٣٥، و في ح ١٣٦ مرسلا عن الباقر (عليه السلام).
و هذا الحديث رواه ابن البطريق في العمدة ح ١٦٤ و خصائص الوحي المبين ح ٢٠ و ٨٦ و ١٦٠، و ابن حميد المحلّي في محاسن الأزهار: ٣٠٤ نقلا عن هذا الكتاب.
[١]. و في ح ٢٠ و ٨٦ و ١٦٠ من الخصائص: علم الكتاب.
[٢]. في ح ٢٠ من خصائص ابن البطريق: الذي عنده علم الكتاب، و في ٨٦: من كتاب اللّه تعالى وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ، و في ١٦٠: عزّ و جل وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ و مثل الأخير في العمدة.