مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٧١ - قوله تعالى
أخبرنا [عبد الوهّاب بن] مجاهد، عن أبيه:
عن ابن عبّاس في قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا [١] قال: نزلت في علي (عليه السلام).
١٢- عبد الرحمن بن عوف: سعد السعود ١٩٢ إشارة.
١٣- عبد الرزاق: سعد السعود ١٩٣ إشارة نقلا عن تفسير محمد بن العبّاس، و أيضا: ١٩٥ صراحة.
١٤- عبد اللّه بن سلام: جامع الأصول ٨/ ٦٦٤ ح ٦٥١٥.
١٥- عبد اللّه بن محمد بن الحنفيّة: تفسير الحبري ٢٥٨ ح ٢١، تفسير فرات الكوفي ١٢٦ ح ١٤٠ و ١٤١.
١٦- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج: شواهد التنزيل ١/ ٢١٩ ح ٢٢٧.
١٧- عتبة بن أبي حكيم: تفسير الطبري ٦/ ٢٨٨ و الثعلبي ٤/ ٨٠، تفسير ابن أبي حاتم ٤/ ١١٦٢ ح ٦٥٤٩.
١٨- عثمان بن عفّان: سعد السعود ١٩٢ إشارة نقلا عن تفسير ابن الحجّام.
١٩- عطاء بن السائب: شواهد التنزيل ١/ ٢١٨ ح ٢٢٦.
٢٠- علي بن الحسين: الأمالي الخميسيّة ١٣٨، تفسير فرات الكوفي ١٢٥ ح ١٣٩ و عليّ بن أبي طالب كما في الحديث التالي.
٢١- عمّار بن ياسر: شواهد التنزيل ١/ ٢٢٣ ح ٢٣١، المعجم الأوسط ٧/ ١٢٩ ح ٦٢٢٨، خصائص الوحي المبين ٤٠ ح ٦ عن الحافظ أبي نعيم، تفسير العيّاشي ٢/ ٥٦ ح ١٢٩٧، الدرّ المنثور ٣/ ١٠٥ عن ابن مردويه و الأوسط.
٢٢- عمر بن الخطّاب: سعد السعود ١٩٦ عن تفسير محمد بن العبّاس، أمالي الصدوق ح ٤ من المجلس ٢٦ في ذيل حديث الباقر (عليه السلام).
٢٣- مجاهد: تفسير الطبري ٦/ ٢٨٩.
٢٤- محمد بن السائب الكلبي: أسباب النزول للواحدي ٢٠١ ح ٣٩٦.
٢٥- محمد بن سيرين: سعد السعود ١٩٣.
٢٦- محمد بن علي بن الحسين: كما سيأتي برقم (٣٦٣).
٢٧- محمد بن عليّ بن أبي طالب: شواهد التنزيل ١/ ٢١٦ ح ٢٢٤ و ٢٢٥، مناقب أمير المؤمنين للكوفي ١/ ٢١٥ ح ١١٠.
٢٨- المقداد بن الأسود: شواهد التنزيل ١/ ٢٢٨ ح ٢٣٤.
و الحديث رواه الحافظ ابن عقدة في كتاب التفسير و بأسانيد: سعد السعود ١٤٤- ١٤٥.
و رواه الحافظ محمد بن العبّاس بن مروان أبو العبّاس ابن الحجّام من تسعين طريقا بأسانيد متّصلة: سعد السعود ١٩٢.
[١]. المائدة: ٥٥.
و بهامش الطبعة الأولى لهذا الكتاب: المراد بهذه الولاية هي التي قد ذكرت في قوله تعالى: اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ... و لما كانت هذه الولاية خاصّا باللّه ... ثمّ برسوله كما قال: كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ... كان الناس بعد رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إلى حاجة ماسّة إلى من يقوم مقامه و يعرف الكتاب حقّ معرفته، ليعرف النور و يتمسّك به و يعرف الظلمات فيدعها، و لذلك احتاج في الآية الكريمة إلى تفسير وَ الَّذِينَ آمَنُوا لئلّا يتوهّم إطلاقه لكلّ مؤمن فقال: الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ فوصفهم بميزة واحدة و هو إعطاء الزكاة في حال الركوع.