مناقب أهل البيت(ع) - ابن المغازلي - الصفحة ٣٦٩ - قوله تعالى
حيّويه الخزّاز إذنا، حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن علي الدهّان المعروف بأخي حمّاد، حدّثنا علي بن محمد بن الخليل بن هارون البصري، حدّثنا محمد بن الخليل الجهني، حدّثنا هشيم، عن أبي بشر [جعفر بن إياس]، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال:
كنت جالسا مع فتية من بني هاشم عند النبيّ (صلى الله عليه و آله) إذا انقضّ كوكب فقال رسول اللّه (صلى الله عليه و آله): «من انقضّ هذا النجم في منزله فهو الوصيّ من بعدي».
[قال] [١] فقام فتية من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقضّ في منزل علي [بن أبي طالب] [١] (عليه السلام)، قالوا: يا رسول اللّه قد غويت في حبّ علي [٣]؟! فأنزل اللّه تعالى:
وَ النَّجْمِ إِذا هَوى إلى قوله: وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى [٤].
قوله تعالى: إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ
[٣٥٩] أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان
و في الباب عن أنس بن مالك: تقدّم برقم (٣١٨) فراجع.
و عن عائشة: تفسير فرات الكوفي ٤٤٩ ح ٥٨٨.
و عن بريدة: تفسير فرات الكوفي ٤٤٩ ح ٥٨٩.
و عن علي (عليه السلام): أمالي الصدوق ح ١ من المجلس ٨٦، تفسير فرات الكوفي ٤٥٠ ح ٥٩٠.
و عن جعفر بن محمد الصادق: تفسير فرات الكوفي ٤٥٢ ح ٥٩٢.
[١]. من تأويل الآيات ٢/ ٦٢٠ نقلا عن هذا الكتاب.
[٣]. و في تأويل الآيات: حبّ ابن عمّك.
[٤]. النجم: ١- ٧ و في تأويل الآيات ذكر الآيات حرفيا إلى قوله تعالى: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى.
[٣٥٩] و رواه عبد الرزاق في كتابه كما في تفسير ابن كثير ٢/ ٧١.
و رواه أحمد بن سيّار عن عبد الرزّاق: شواهد التنزيل ١/ ٢١١ ح ٢١٩.
و رواه أحمد بن منصور عن عبد الرزّاق: شواهد التنزيل ١/ ٢٠٩ ح ٢١٦، خصائص الوحي المبين ٤٢ ح ١٠ من طريق الحافظ أبي نعيم.
و رواه محمد بن حاتم عن عبد الرزّاق: شواهد التنزيل ١/ ٢١٠ ح ٢١٨.
و رواه حصين بن مخارق عن ابن مجاهد: الأمالي الخميسيّة: ١٣٧ و ١٣٨.
و رواه منصور عن مجاهد: شواهد التنزيل ١/ ٢١٢ ح ٢٢١- أ.